الجودة بالتعليم
أهلاً ومرحباً بك زائرنا الكريم فى منتدى مدرسة بيلا الأعدادية بنين
برجاء التسجيل
حتى تتمكن من المشاهدة
والأستمتاع بخدماتنا ( تقويمات - نتائج - شرح - أنشطة - مؤتمرات)
مع تحيات
إدارة المدرسة
أ/ عبدالعزيز عبدالحليم عامر
al_daboon@yahoo.com
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» نظام التقويم 2017/2018
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 12:31 am من طرف محمد حسن ضبعون

» نظام التقويم 2017/2018
السبت نوفمبر 11, 2017 6:58 am من طرف محمد حسن ضبعون

» ماهي الأمور الفنية اللازمة لتهيئة الصف المقلوب؟؟
الأحد مايو 07, 2017 4:56 am من طرف محمد حسن ضبعون

» المحليات - بيلا كفرالشيخ
السبت يناير 28, 2017 5:51 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الصف الثالث الأعدادى
الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 11:59 pm من طرف محمد حسن ضبعون

» مراجعة علوم الصف الأول الأعدادى
السبت ديسمبر 17, 2016 11:08 am من طرف محمد حسن ضبعون

»  البيان الأول لعام 2016
الثلاثاء يوليو 05, 2016 3:29 am من طرف محمد حسن ضبعون

» تنسيق وتسجيل رياض الاطفال
الأحد يونيو 26, 2016 3:39 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الأجابة انموزجية لأمتحانات الثانوية العامة 2016
الثلاثاء يونيو 07, 2016 4:43 am من طرف محمد حسن ضبعون


عقل المرأة وعقل الرجل ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default عقل المرأة وعقل الرجل ؟

مُساهمة من طرف بنت بيلا في السبت مايو 28, 2011 12:41 am

كيف تفهم عقل المرأة
كيف تفهمين عقل الرجل

قصة عقلين
تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ، والحقيقة هو أن السبب الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة ، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق - كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء - يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى تمثيل النفاق لفترة طويله ، فيعود للتصرف على طبيعته ، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن انه تغير فتحدث المشكلة .
نؤكد أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ، وأنه لا يمكن علاجه ، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ، ودوافعه لسلوكه التى تبدو غريبة وغير مبررة ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ، وأنها تنطبق فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ، ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة

عقل الرجل صناديق

وعقل المرأة شبكة

عقل الرجل مكون من صناديق مُحكمة الإغلاق ، وغير مختلطه . هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الآولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى ........... الخ
وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه ... وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه . وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا .
وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله ، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد ، وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه ، وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق ، أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول ..
عقل المرأة شئ آخر إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعه والمتصله جميعاً فى نفس الوقت والنشطة دائماً .. كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت .
وبالتالى فهى يمكن أن تطبخ وهى تُرضع صغيرها وتتحدث فى التليفون وتشاهد المسلسل فى وقت واحد . ويستحيل على الرجل - فى العادة - أن يفعل ذلك ..
كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حاله بسرعة ودقه ودون خسائر كبيرة ، ويبدو هذا واضحاً فى حديثها فهى تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل العربى وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسى ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه فى حفلة جارتها آلاء ورأيها فى الحلقة الأخيرة لنور واسلام وعدد البيضات فى الكيكة فى مكالمه تليفونية واحدة ، أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية ، وبدون أى إرهاق عقلى ، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً .
الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً ، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل ..
المثير فى صناديق الرجل أن لديه صندوق اسمه : " صندوق اللاشئ " ، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفى فيه عقلياً ولو بقى موجوداً بجسده وسلوكه . يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات فى بلاهه ، وهو فى الحقيقة يصنع لا شئ . يمكنه أن يفعل الشئ نفسه أمام الإنترنت . يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب ، تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول : لا شئ لأنه لم يكن يصطاد ، كان يصنع لا شئ ..
فى دراسة حديثة لضبعون أثبت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ ، يمكن للرجل أن يقضى ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً ، أما المرأة فصورة المخ لديها تبدى نشاطاً وحركة لا تنقطع .
وتأتى المشكله عندما تُحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقى فلا يرد عليها ، هى تتحدث إليه وسط أشياء كثيؤة أخرى تفعلها ، وهو لا يفهم هذا لأنه - كرجل - يفهم انه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهى لم تفعل . وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذى يكون فيه الرجل فى صندوق اللاشئ . فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها .
ويحدث كثيراً أن تُقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة ، ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع ، وكلاهما صادق . لأنها شبكية وهو صندوقى .
والحقيقة انه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشئ مع الرجل ، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً ، وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ فى طرح الأسئلة : ماذا تفعل يا حبيبى ، هل تريد مساعدة ، هل هذا أفضل ، ما هذا الشئ ، كيف حدث هذا ... وهنا يثور الرجل ، ويطرد المرأة .. لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت ، وهى تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به .
فى حالات الإجهاد والضغط العصبى ، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشئ ، وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث فى الموضوع مع أى أحد ولأطول فترة ممكنة . إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر ، مثل ماكينة السيارة التى تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحه ، والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأى ، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمها ، كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع ويستمع .... فقط .
الرجل الصندوقى بسيط والمرأة الشبكية مُركبة . واحتياجات الرجل الصندوقى محددة وبسيطة وممكنة وفى الأغلب مادية ، وهى تركز فى أن يملأ أشياء ويُفرغ اخرى ...
أما احتياجات المرأة الشبكية فهى صعبة التحديد وهى مُركبة وهى مُتغيرة . قد ترضيها كلمة واحدة ، ولا تقنع بأقل من هدية ثمينة فى مرة أخرى .. وفى الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا الهدية الثمينة وإنما الحالة التى تم فيها صياغة الكلمة وتقديم الهدية ..
والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذا الصفقات المعقدة التى لا تستند لمنطق ، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة .. وهذا يرهق الرجل ، ولا ترضى المرأة .
الرجل الصندوقى لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل فى صناديقه ، وإذا حدثته عن شئ سابق فهو يبحث عنه فى الصناديق ، فإذا كان الحديث مثلاً عن زيارة للأقارب ، فغالباً ما يكون فى ركن خفى من صندوق العمل ، فإن لم يعثر عليه فأنه لن يعثر عليه أبداً .. اما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق ..
ووفقاً لتحليل ضبعون، فإن الرجل الصندوقى مُصمم على الأخذ ، والمرأة الشبكية مُصممه على العطاء . ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه ، لأنه لم يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس ، يأخذ فى العمل ، يأخذ فى الطريق ، يأخذ فى المطعم .... بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها .
إذا سألت المرأة الرجل شيئاً ، فأول رد يخطر على باله : ولماذا لا تفعلى ذلك بنفسك . وتظن الزوجه أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفى فيها أو إهمالها ... هى تظن ذلك لأنها شخصية مركبة ، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه ، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطه ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشئ أو انه عجز عن استقباله فى الصندوق المناسب فضاع الطلب ، أو انه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويله .
مفناش من الزعل
سواء كنتى أمرأة أو كنت رجلاً
avatar
بنت بيلا
الهيئة القومية لضمان الجودة والأعتماد
الهيئة القومية لضمان الجودة والأعتماد

عدد المساهمات : 396
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: عقل المرأة وعقل الرجل ؟

مُساهمة من طرف بنت بيلا في السبت مايو 28, 2011 12:43 am

كيف تكوني انثى
سر السعاده الحقيقيه هي بالأنسجام التام والمؤازره بكل الظروف...تمامآ كالجسد وأعضاءه يظل الرجل تائه دون هدف أو مستقبل حتى يلتقي بالمرأه التي تأسره ولايتقدم فى حياته إلابعدما تمنحه الأمان..الأمان من حُب غيره.... الأمان من الفراق... والأمان من الغضب عليه... حتى يمتزجان تمازج تام...
ولاتكتمل أنوثة المرأه بتصوري إلابعدما يتحول حبيبها أمامها
إلى طفل يستمتع بتكرار أخطاءه أمامها وتستمتع هي بمتابعة
عرضه لها...
الرجل يُحب المرأه التي تُشعره بأنه ملك...ويحكمها كالمملكه...
يجب ان لاتملي ياعزيزتي من نثر كلمات الحب فى أجواءه..
فحاسة السمع لدى الرجل هي الأقوى ....
أبهريه بمدى ثقافتك ....
وسعي مداركك بكل مايهمه...
ناقشيه بكل وعي وكل موضوعيه بكل شيء...
لاتكرري له (نعم) ...بل كرري له(لاء)...وبحدود المعقول
وافقيه ببعض الأمور ولكن ليس كُلها...
كوني مغروره على غيره ووديعه معه
إجعلي كبريائك هو أهم صفاتك
كُوني له صديق مخلص يحدثه دون ملل أو خوف...
أدفعيه إلى الحديث إذا كان من النوع الصامت ...وذلك عن طريق
أحاديثك عن نفسك وهمومك وكُل مايسئك...أقحميه بحياتك عنوه
حتى لوقاوم ذلك ....وبنفس الطريقه...
سينطلق بالحديث معك ودون أن يلاحظ ذلك..
وستتحول حياتكما إلى صداقه صادقه ..
أحتفظي ببعض الأسرار الكبيره فى حياتك والتي سيكتشفها
لاحقآ....حتى تُحيطين نفسك ببعض الغموض....فلاشيء يجذب الرجل كالغموض...<<<<<<< انتبهو لهذي النقطه
أشعلي غيرته بستمرار....لاتكوني هادئه معظم وقتك....كُوني خلاقه وأستخدمي عقلك فى خلق المفاجئات له....
عندما تشعرين أن حديثكما بدأ يتسلل له الملل..أنهضي وهُزي الأرض تحته كاالأنداد...وأخلقي مُشكله صغيره قابله للحل بعد دقائق حتمآ هو سيحاول مراضاتك أدهشيه بذكاءك ....إجعليه يشحذ هممه أمامك...
إيااااااااكِ ثم إياااااك من إظهار عيوبه والسخريه منها
لابئس من رمي بعض الإنتقادات الضاحكه بين فتره وفتره
ولكن من سنه إلى سنه
إذا كان أقل ذكاء منك ويتخذ قرارات خاطئه فأصبرى عليه ... .
لاتستعرضي عضلاتك أمامه فيهرب منك...
ولاتقولي له هكذا...وهكذا....وتتحولين إلى مُعلمه
مهما كان أسلوبك لين وراقي ...حتمآ لن يُعجبه..
أستخدمي طريقة الإيحاء
هي طريقه تُشعره برجولته أمامك وأنه متمكن من زمام الأمور
كما أنها طريقه تحفزه على التفكير بطريقه أفضل وتعزز ثقته
بنفسه...
عندما كُنا صغاراً كان المعلم يضع الحروف أمامنا
ويطلب أن نصنع كلمات ومن ثم جُمل....
ماأود قوله ...إرمي بالحلول أمامه ...
أو إرمي الكلمات على شفتيه كهذه الطريقه وهو حتمآ
سيختار ماتودينه أن يختاره
لم أنسى تلك الفرحه عندما كُنت أنجح فى كُل مره
فى ترتيب الجُمل الصحيحه...
لاتحرميه تلك الثقه أمامك...
لاتستخدمي معه كثرة اللوم والعتاب لينفر منك...
لاتثقي بعمق الحب بينكما...فكثرة العتاب واللوم
تخلق فجوه عميقه بينكما كفيله بقتل كُل المشاعر
الجميله التي بينكما....
عامليه كطفل....ويحتاج حنانك بأستمرار..
عندما تلتقينه....كُوني كمن تلتقي بطفلها
أنظري لعيون الأمهات عندما يلتقين بأطفالهن
أول الهمسات هي همهمات لايفهمها سوى الطفل من أمه
لاتكوني جامده فى رومنسيتك....وتكرري كلمات الحب
دون تفاعل معها...
لاتكرري (حبيبي) وعمري و(حياتي) ....
بل قوليها كُلها دوفعه واحده...وبشيء من الدلع
عندما يغضب...الهرب أفضل طريقه.أُهربي من أمامه)..
إلتزمي الصمت وإبتعدي عنه حتى يطلب هو
أن تبقي قربه....
أفتعلي الخوف منه عندما يغضب منك حتى لوكنتي تستطيعين
قتله
ولاتناقشيه بأمور مهمه مهما كانت أهميتها وهو غير مستعد لذلك
التوقيت المناسب هو مفتاح الحلول...
كُوني متجدده دومآ....ولاتخافي التغيير فى مظهرك
كُوني طفله دائمآ.....
فى حديثك....ودهشتك المفتعله دومآ...
وفى مظهرك الطفولي...
إعتمدي على ألوان الطفوله فى ملابسك
وحتى عطورك...
كوني هادئه فى بعض الأيام ومجنونه فى البعض الآخر<<<<<<<<<<<
لاتجعليه يتوقع تصرفاتك وردات فعلك أبدآ
إجعليه يشعر بالأمان الكامل معك
أشعريه أنكِ لايمكن أن تستغنين عنه
و أشعريه أيضآ أنكِ فى لحظات قادره على نسيانه وتركه
إجعلي سمة الدلع ترافقك دائمـــــــــــاً...
عندما يغضبك شيء يفعله ... لاتترددي فى ضربه
ضرب دلع مش قتل يؤدي لطلاق
أغضبي منه بطريقه شهيه....كأن تفتعلين البكاء والحزن
أمامه وإن كان فى مكان آخر غير المكان الذي أنت فيه
تحججي بأي شيء للمرور أمامه أنتي ودموعك المنهمره
وإن طلبتي شيء ولم ينفذه لكِ....أستخدمي دموعك وبصوت عال
وضعي أصابعك فى أُذنيك حتى لايزعجك صوتك وأنتي تصرخين
وعندما يمتدح جمالك....حركي رموشك بسرعه وبكل دلع وركزي نظرك إليه
وعندما يقول أنتي الفتاه الوحيده التي جذبني أسلوبها وعقلها
وجمالها....قولي له ...بكل ثقه (وهل كان يوجد فتايات غيري أصلآ)
وتأكدي أن الفتاه التي يُفضلها الرجل هي التي تقترب منه كفايه لتهمس فى أُذنه مالاتجرؤ على قوله وجهآ لوجه
كُوني حنونه دومآ .... فلاشيء يأسر الرجل كما الحنان
يجب أن تكوني مررحه مرررحه مررررحه
إبتسمي بإستمرار مهما كانت الظروف...
إجعليه أول مايتذكره عنك هي إبتسامتك ومرحك
أنشري السعاده حولكما بكُل طريقه....
دلعيه....دائمآ دائمآ دااااااااائمآ...
هل تعين ماأقوله...؟
دائمآ إجعليه مدلل....ولكن ليس بتقديم الخدمات له ولكن بأحاديثك معه...
أستخدمي كلمات الدلال فى مناداته والرد عليه
تمامآ وكأنك تُحدثين طفل...
أفتعلي الخوف والإحترام له أمام الأخرين ....حتى ولوكنتي غير ذلك وحدكما وإيااااااك من الغضب والإقلال من شأنه أمام الآخرين حتى ولوكانو أهله ومهما أخطأ عليك.....
فقط أرمقيه بنظره متوعده عندما يتمادى وعند خلوتكما
مزقيه لوأردتي
أحبيه بكل صدق ودون خيانه ....وستجدين نفسك تفعلين كل ماسبق وبشكل تلقائي
إدفعيه للنجاح بكل ماسبق....
صدقيني لو أن كُل رجل وجد إمرأه بهذه الصفات لأصبح
الرجال جميعهم ناجحون
avatar
بنت بيلا
الهيئة القومية لضمان الجودة والأعتماد
الهيئة القومية لضمان الجودة والأعتماد

عدد المساهمات : 396
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى