الجودة بالتعليم
أهلاً ومرحباً بك زائرنا الكريم فى منتدى مدرسة بيلا الأعدادية بنين
برجاء التسجيل
حتى تتمكن من المشاهدة
والأستمتاع بخدماتنا ( تقويمات - نتائج - شرح - أنشطة - مؤتمرات)
مع تحيات
إدارة المدرسة
أ/ عبدالعزيز عبدالحليم عامر
al_daboon@yahoo.com
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» تحميل المواد التدريبية  : المرحلـــة الاعــداديـــة 2018
أمس في 11:31 pm من طرف محمد حسن ضبعون

» نظام التقويم 2017/2018
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 12:31 am من طرف محمد حسن ضبعون

» نظام التقويم 2017/2018
السبت نوفمبر 11, 2017 6:58 am من طرف محمد حسن ضبعون

» ماهي الأمور الفنية اللازمة لتهيئة الصف المقلوب؟؟
الأحد مايو 07, 2017 4:56 am من طرف محمد حسن ضبعون

» المحليات - بيلا كفرالشيخ
السبت يناير 28, 2017 5:51 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الصف الثالث الأعدادى
الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 11:59 pm من طرف محمد حسن ضبعون

» مراجعة علوم الصف الأول الأعدادى
السبت ديسمبر 17, 2016 11:08 am من طرف محمد حسن ضبعون

»  البيان الأول لعام 2016
الثلاثاء يوليو 05, 2016 3:29 am من طرف محمد حسن ضبعون

» تنسيق وتسجيل رياض الاطفال
الأحد يونيو 26, 2016 3:39 am من طرف محمد حسن ضبعون


هيا نغرس الأنتماء فى نفوس أبنائنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default هيا نغرس الأنتماء فى نفوس أبنائنا

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الأحد ديسمبر 02, 2012 5:57 am

اغرس الانتماء في نفوس أبنائك
كدنا نشعر بأنهم لم يعودوا يشعرون بالانتماء مما نشاهده من عدم اهتمامهم بتحية العلم في المدارس أحيانا‏.‏
لكن هل الانتماء هو مجرد رفع العلم أو رسمه علي الوجوه أو ارتداء قبعات بألوان أو تعليقه علي المباني أم انه أكثر من ذلك بكثير‏,‏ وكيف ننمي الانتماء في نفوس ابنائنا؟
إن الانتماء يبدأ اكتسابه منذ السنوات الأولي في عمر الطفل‏,‏ وهو يبدأ بالانتماء إلي الام ملبية الاحتياجات ورمز الحماية يتبعه الانتماء للوالد ثم الاسرة وأخيرا للمجتمع الأكبر مثل المدرسة والنادي ويتبع ذلك الانتماء للوطن‏.‏ وهناك مكسبات للانتماء ومنها التعليم والرسائل الايجابية والصور المشرقة التي يرسمها الأهل عن افراد الأسرة من الاجداد والاقارب ثم من رموز الوطن‏.‏ كما ينتقل الانتماء بالتعليم والنقل عن الوالدين فإذا كانا دائمي النقد والرفض للمجتمع وأقل تمسكا بالقيم كان انتماء الأبناء أقل‏,‏ كذلك إذا أظهر الوالدان أو الأهل أو المجتمع عدم تقدير للرموز الوطنية فانهم يصيبون انتماء اطفالهم في مقتل‏.‏
كما يرتبط الانتماء بالتقدير لذات الفرد‏,‏ وكلما زاد تمكين وتقدير الطفل في مجتمعه زاد انتماؤه‏,‏ كما يرتبط الانتماء بموقع الفرد وسط الجماعة بتحقيق ذاته بينها‏,‏ وتلعب القصص والحكايات والإعلام دورا كبيرا في تنمية أو تقليل الانتماء فحكايات الجدات ورموز الوطن السابقين من زعماء وأدباء وعباقرة تلعب دورا كبيرا في ربط الطفل بوطنه منذ السنوات الأولي في حياته‏.‏
بعض ما يهدد انتماء الطفل المصري مثل انتشار القدوة الغربية والترويج لها بين الاطفال والشباب واتباع بعض الإعلاميين والممثلين سلوكيات غربية تضر بالمجتمع مثل تفضيل شراء سلع اجنبية والتفاخر بالهجرة أو بازدواج الجنسية‏.‏ كذلك يؤدي تقديم نماذج سيئة في المجتمع والترويج لها إلي نقص الانتماء لدي أفراده‏.‏
نقص الانتماء هو محصلة لمجموعة من المتغيرات الاجتماعية مثل الافتقار للقدوة وانتشار ثقافة الفهلوة والبلطجة وتراجع دور مؤسسات التعليم في تعزيز الانتماء وشعور الإنسان بنقص القيمة مما يؤثر علي علاقته بذاته وبالتالي بالآخرين في المجتمع‏..‏ ويضيف ان نقص الانتماء لدي الإنسان خاصة في المراحل الأولي من حياته هو مصدر لكل ما يمكن أن يتعرض له المجتمع من افساد وتطرف وانحرافات سلوكية بدءا من صورتها البسيطة حتي الكارثية مثل عدم اخلاص الإنسان في عمله وقلة الإبداع وانتهاء بالفساد والميل إلي التطرف السلوكي والخروج علي القانون‏.‏
نبدأ الآن بعد ما ظهر من حب الصغار والشباب لوطنهم خلال هذه الأزمة بأن نغرس حب التاريخ بين ابنائنا ونقدمه لهم في أعمال قصصية وكرتونية داخل المدارس والمكتبات وعبر مجلات الأطفال علي أن نسلط الضوء بصورة أكبر علي الشخصيات الناجحة والمتميزة في تاريخنا المصري القديم والحديث بصورة تسمح لابنائنا باختيار قدوة منهم ليصبحوا جيلا أفضل في المستقبل‏
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هيا نغرس الأنتماء فى نفوس أبنائنا

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الأحد ديسمبر 02, 2012 5:59 am

كيف يشعر الأطفال بالانتماء
الانتماء كلمة بسيطة المعنى ومعقدة بآن معاً, وهذا يعود إلى المجال الذي تستعمل فيه, إلا أن مدلولها في حياة الطفل يتجلى عبر مشاركته الأخرين, فللطفل منبران يعمقان فيه الإحساس بالإنتماء, أولهما الأسرة وثانيهما الحصة الدرسية, وقد يضاف إليهما ما سواهما، سواء كان الشارع أو الأقران الذين يشاركونه اللعب أو غير ذلك, فإن حراكه الاجتماعي في هذه الأماكن مسبوق بأثر البيت أولاً والحصة الدرسية ثانياً, فالطفل ينبغي أن يكون في البيت جزءاً من كلٍّ عام لا هو الأقل ولا هو الأكثر, شأنه في ذلك شأن العازف في فرقة موسيقية مندمج مع مجموعة العازفين، ومع ذلك له كيانه وشخصيته الموسيقية الخاصة.
إن الاعتراف بشخصية الفرد واستعداداته من الحاجات التي إذا ما توافرت له سارت حياته في يسر واطمئنان, ونلمس ذلك في المواقف التي نرى أنفسنا فيها محل تقدير الأخرين, فتتضاعف جهودنا في الأعمال التي نقوم بها, ويصبح إدراكنا لمسؤولياتنا حيال أعمالنا أعمق، فأساس المجال التعاوني أن يشعر كل فرد بالحاجة إلى الآخرين، إذ أن كل مجال تعاوني يتطلب أن يكون هناك شعور متبادل بالحاجة بين الأفراد الذين يشتركون فيه, وبما أن مجال المناقشة مجال تعاوني فينبغي إذاً أن يشعر كل فرد مشترك فيه بالحاجة إلى الفرد الآخر.
والدخول إلى عالم الطفل من قبل أحد أفراد أسرته ينبغي أن يكون منطلقاً من هذا الإدراك حتى وإن لم يعبر عنه الطفل، إلاّ أنه - من المؤكد - سيتقبله إذا جاء مواكباً لتطلعاته أو حاجاته، وهنا يجب أن نلاحظ أن عالم الطفل جدّي يتمثل لنا أنه غير ذلك، وفي الحصة الدرسية على المربين أن يحترموا الخبرة التي يمر بها التلميذ بدلاً من النتائج التي يحصل عليها, أي التدقيق على الأسلوب وطريقة معالجة التلاميذ للموضوع واختيار الوسائل؛ بصرف النظر عمّا إذا كانت النتائج سليمة أو خاطئة، فالأسلوب الصحيح والطريقة الموضوعية سيمكنان التلميذ من الوصول إلى نتائج صحيحة حتى لو أخطأ في البداية، إذ ما من خبرة تعليمية إلاّ ويشترك فيها المدرس والتلميذ إلى جانب المادة التي تتوسط بينهما ,وعلى هذه الأركان الثلاثة تقوم كل عملية تربوية.
وقد تختلف هذه المقومات الثلاثة من مرحلة إلى أخرى, ولكن العلاقة بينهما تكاد تكون ثابتة, من هنا جاء قول (جلبرت هايت): "في الواقع إنني أؤمن أن عملية التدريس فناً وليست علماً".

فخير البشرية وسعادتها يتوقفان على نوع العلاقة بين الناس، والأسرة كأحد الأسس التي يقوم عليها المجتمع؛ لا تكون أسرة إلا إذا كان كل واحد له موضع في ترتيب الأسرة, وحسب الترتيب عليه واجبات وله حقوق بما في ذلك الأطفال, والطفل يتعلم معاشرة المجتمع من خلال معاشرته لأفراد أسرته, وتلك المعاشرة هي التي تمكنه من فهم نفسه ونفسية من حوله.
إذاً علينا أن نعمق ثقته بنفسه، ولا سبيل إلى ذلك إلا إذا عاملناه على أنه شخصية مستقلة لها وجهات نظر ومطالب واحتياجات وحقوق تختلف عن وجهات نظرنا ورغباتنا, فليس بالضرورة أن ما نراه يناسبه يكون كذلك, وبإمكاننا أن نلاحظ ذلك بدقة أكثر وهو يلعب, والمراقبة وحدها لاتكفي من حيث أن اللعب في حياة الأطفال هو فعالية حياتية تامة وقائمة بذاتها وهو كباقي فعاليات الأطفال يبدأ بسن مبكرة.
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى