الجودة بالتعليم
أهلاً ومرحباً بك زائرنا الكريم فى منتدى مدرسة بيلا الأعدادية بنين
برجاء التسجيل
حتى تتمكن من المشاهدة
والأستمتاع بخدماتنا ( تقويمات - نتائج - شرح - أنشطة - مؤتمرات)
مع تحيات
إدارة المدرسة
أ/ عبدالعزيز عبدالحليم عامر
al_daboon@yahoo.com
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» نظام التقويم 2017/2018
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 12:31 am من طرف محمد حسن ضبعون

» نظام التقويم 2017/2018
السبت نوفمبر 11, 2017 6:58 am من طرف محمد حسن ضبعون

» ماهي الأمور الفنية اللازمة لتهيئة الصف المقلوب؟؟
الأحد مايو 07, 2017 4:56 am من طرف محمد حسن ضبعون

» المحليات - بيلا كفرالشيخ
السبت يناير 28, 2017 5:51 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الصف الثالث الأعدادى
الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 11:59 pm من طرف محمد حسن ضبعون

» مراجعة علوم الصف الأول الأعدادى
السبت ديسمبر 17, 2016 11:08 am من طرف محمد حسن ضبعون

»  البيان الأول لعام 2016
الثلاثاء يوليو 05, 2016 3:29 am من طرف محمد حسن ضبعون

» تنسيق وتسجيل رياض الاطفال
الأحد يونيو 26, 2016 3:39 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الأجابة انموزجية لأمتحانات الثانوية العامة 2016
الثلاثاء يونيو 07, 2016 4:43 am من طرف محمد حسن ضبعون


تجنبى بكــــاء طفلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تجنبى بكــــاء طفلك

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الأربعاء مارس 07, 2012 4:52 am


من المواقف المحرجة إصرار أطفالنا المرافقين لنا في التسوق على شراء ما هبّ ودبّ من الألعاب والمشتريات، وما هي إلا لحظات حتى تجد نفسك وسط نوبة غضب عارمة ويبدأ الناس بالنظر إليك، وتحس بالإحراج الشديد.
فما العمل في هذه الحالة؟
وما هو التصرف المناسب في مثل هذا الموقف؟
ولماذا تحدث نوبات الغضب؟
نوبة الغضب تعبير عن
إحباط الطفل الناتج عن التحديات الجسدية أو العقلية أو العاطفية التي يواجهها في
تلك اللحظة. التحديات الجسدية مثل: الجوع، والعطش. وترتبط التحديات العقلية بصعوبة
تعلم الطفل أو أداء مهمة محددة ، أو صعوبة استخدام الكلمات للتعبير عن الأفكار
والمشاعر. أما التحديات العاطفية فهي أكثر عرضة للتكهنات, وأيا كان هذا التحدي،
فالإحباط هو الوقود الذي يشعل غضب الطفل، فينفجر في نوبة
غضب.

فمعظم الأطفال في عمر السنتين لديهم مفردات محدودة ولا
يفهمهم آبائهم أكثر من 50 في المئة من الوقت. أما الغرباء فيفهمون أقل من ذلك
بكثير, عندما يرغب طفلك بقول شيء وأنت لا تفهم ما يقول، أو أنك لا تتوافق مع رغباته
فتحدث لديه نوبة غضب.

فهل يقصد الأطفال
الصغار الدخول في نوبات الغضب؟

قد يبدو لك الأمر وكأن
طفلك يخطط لتصرف سيء لمجرد إثارة أعصابك، لكن هذا غير صحيح. الأطفال الصغار ليس
لديهم خطط شريرة لإحباط أو إحراج والديهم. ولا يستمتع بدخول نوبة الغضب أكثر من
استمتاعك بالتعامل مع نوبة الغضب.

فهل هناك وسيلة للحد
من نوبات الغضب؟

قد لا تكون هناك أي وسيلة
مضمونة لمنع نوبات الغضب، ولكن هناك الكثير مما يمكن القيام به لتشجيع السلوك الجيد
في الطفل مهما صغر سنه:

* أن تكون ثابتاً على
مبدأ، والسير حسب روتين يومي، حتى يعرف طفلك يعرف ما يمكن تَوقُعه. التزم بالروتين
قدر الإمكان، بما في ذلك وقت القيلولة والنوم.

*
التخطيط للمستقبل


إذا كنت ترغب باصطحاب
طفلك عند قضاء بعض المهمات واصطحاب الطفل معك، فافعل ذلك في وقت مبكر من اليوم، كي
لا يكون طفلك جائعا أو متعبا. إذا كنت تتوقع أن تنتظر في الطابور، فاصطحب لعبة
صغيرة أو وجبة خفيفة لتشغل طفلك.

* شجع طفلك على استخدام
الكلمات. الأطفال الصغار يفهمون الكثير من الكلمات أكثر مما يستطيعون التعبير عنه
فإذا كان طفلك لا يتكلم أو كلامه غير واضح علمه لغة الإشارة لتعبير عن كلمات مثل:
“أريد”، “أكثر”، “كفى”، “الم” و “تعب” ليتمكن طفلك من
التواصل معك، ويقلل من احتمالات الإصابة بنوبات الغضب. وعندما يكبر طفلك ساعده على
استعمال الكلمات للتعبير عن مشاعره بالكلمات.

* وفر لطفلك خيارات لمنحه
شعوراً بالراحة والسيطرة على المواقف، واسمح له باتخاذ خيارات مناسبة. مثلا اسأله
هل ترغب في ارتداء قميصك الأحمر أو قميصك الأزرق؟ تريد أن تأكل الفراولة أو الموز؟
هل ترغب في قراءة كتاب أو بناء برج من المكعبات؟ ثم امتدحه لاتخاذ
خياراته.

* إطراء السلوك الجيد، أظهر مزيداً من الاهتمام عندما
يتصرف طفلك بشكل جيد. أخبر طفلك كيف كنت فخوراً عندما اشترك مع الأطفال الآخرين
باللعب بألعابه، أو التزم بالتعليمات.

* استخدم أسلوب التشتيت
إذا شعرت أن الطفل على وشك الدخول في نوبة غضب، كأن تعمل حركات تضحكه أو تغيير
المكان. أو احتضانه.

* تجنب الحالات أو
المواقف التي يحتمل أن تؤدي إلى نوبات الغضب قدر
الإمكان.

ما هي أفضل طريقة للرد على نوبة
غضب؟

إذا كنت تستطيع فعليك التظاهر بتجاهل نوبة غضب. فإذا فقدت
برود أعصابك، أو استسلمت لمطالب طفلك، فانك تعلمه بأن نوبات الغضب فعالة وتوصله إلى
ما يريد.

إذا كان طفلك يعاني من نوبة غضب في المنزل، استمر في عمل
ما تقوم به وكأن شيئا لا يحدث، وعندما يهدأ قل له “لقد لاحظت سلوكك ولكن هذا لم
يلفت انتباهي, إذا كنت بحاجة لتقول لي شيئاً، يمكنك استخدام
الكلمات”.

إذا كان طفلك يعاني من نوبات غضب في الأماكن العامة،
فالتظاهر بتجاهل السلوك هو أفضل سياسة. إذا حدثت نوبة الغضب متصاعدة أو خشيت أن
يؤذي طفلك نفسه، توقف عما تفعله واخرج طفلك من هذه الحالة. إذا هدأ طفلك فقد تتمكن
من العودة لنشاطك أما إذا لم يكن كذلك، انتقل إلى المنزل، حتى لو كان ذلك يعني ترك
عربة مليئة بمواد البقالة في وسط المخزن. وفي البيت ناقش طفلك واشرح له ما هو
السلوك الصحيح.

نوبات الغضب جزء طبيعي من
النمو. وبدلا من معاقبة طفلك، أذكر له أن نوبات الغضب ليست مناسبة لعمره وذكّره
“باستخدام الكلمات لطلب ما تريد” وعند حدوث نوبة غضب قد تضطرك للتخلي عن أي نشاط في
الأماكن العامة فاستعمل أسلوب الوقت المستقطع عندما تصل إلى البيت
خلال الوقت
المستقطع، أجلِس طفلك في مكان ممل (مثل على كرسي في غرفة المعيشة أو على الأرض في
الممر ) لمدة معينة من الزمن، عادة دقيقة واحدة عن كل سنة من عمر الطفل. يمكنك
التظاهر بأنك لا تراه خلال هذا الوقت، ولكن يمكنك أن تتأكد انه بأمان. وإذا بدأ
الطفل بالتجول، ببساطة أعده إلى مكان الوقت المستقطع وذكره بأنه في وقت مستقطع،
ولكن لا تظهر مزيداً من الاهتمام.

متى
تكون نوبات الغضب علامة على شيء أكثر خطورة؟

عندما يتحسن ضبط النفس عند
طفلك، فإن نوبات الغضب تصبح أقل حدوثاً. معظم الأطفال يتخلصون من نوبات الغضب في سن
4 أو 5. أما إذا كان الطفل الأكبر سناً لا يزال يواجه نوبات الغضب ونوبات الغضب
الشديد فعليك استشارة طبيب طفلك



هل تشعرين بالإحراج
عندما يبدأ طفلك بوصف بطولاته وكيف ضرب مجموعة من الأطفال وتفوق عليه بسهولة
؟


المفاخرة الصبيانية

(رغم أنها محرجة في بعض
الأحيان للأم والأب) أمر طبيعي تماما. ولكنها بالنسبة للأطفال التنافسيين مزمنة،
ويمكن أن تتسبب القلق والتوتر بين الأقران ونوبات الغضب بشأن أشياء تافهة. يمكن
لهذه النصائح أن تساعدك في تجنب المنافسة المفرطة وتعليم أطفالك على السعي لتحقيق
النجاح بطريقة صحية وايجابية.
1 الانتباه الى اسلوب الكلام
لا شك بأن كل أم ترغب
بمشاركة إنجازات طفلها مع العالم؟ ولكن الأطفال حساسون للطريقة التي يصورهم بها
آبائهم، وكلمات مثل “أفضل”، “أكثر” ، “أعلى” لا تمر دون أن يلاحظها الطفل. مثل هذه
التوقعات واستخدام هذه اللغة يمكن أن يسبب ضغطا غير مبرر على الأطفال، الذين قد
يشعرون بأن حب آبائهم يتوقف على تلبية المعايير العالية من هذا
القبيل.

بالإضافة إلى ذلك ، مخاطبة الأطفال بطريقة غير واعية
كالقول مثلا “دعونا نرى من هو الأسرع في تنظيف غرفته!” ، يمكن أن تعزز المنافسة
والغيرة بين الأشقاء ، مما يؤدي إلى التوتر في المنزل. وأفضل ما تفعلينه هو
الاحتفال بانجازات طفلك بشكل جيد والثناء عليه من دون تحريض ضد الآخرين، على سبيل
المثال ، “! لقد قمت بعمل عظيم ومميز” هو أكثر فعالية من القول “أنت أفضل طفل” او
“انت اكثر اطفالي اجتهادا”
كما أن سماع الطفل الوالدين أثناء الحديث عن
إنجازاتهما، فمثلا إذا تحدثت أمام أطفالك عن شماتتك بزميل تفوقت على سبيل المثال،
فإن الطفل يتعلم أن يحذو حذوك.
2 : عش حياتك الخاصة
والسماح لأطفالك بأن يعيشوا حياتهم.
من الجميل أن يتوافق
الآباء والأطفال في تحقيق الأهداف، لكنه من غير الصحي لكلا الطرفين أن يعيش الآباء
من خلال نجاحات أبنائهم. يمكنك أن تعطي طفلك رأيك في أنشطته، وكذلك مستوى المنافسة
الذي اختاره. وعلى الرغم من أن شعور الآباء بنجاحهم في أبوتهم يقاس عن طريق إنجازات
أطفلهم ، فنجاحات الطفل وفشله هو شيء يتعلق به ، وليس لك أن تتصرفي خلاف ذلك ، فذلك
يمكن أن يجهد العلاقة بين الوالدين والطفل ويعزز المنافسة غير
الصحية.
3 : الحب غير المشروط ، والتركيز على
الإيجابيات.
عليك أن تظهري الحب غير المشروط والتشجيع لطفلك فيجب أن
تشعري طفلك انك تحبينه سواء فاز أم لا، لأن شعور الطفل بأن حبك له مشروط بفوزه أو
تفوقه يفرض عليه ضغطا لأنه يخشى أن يخسر ويفقد حبك
ولا يجب أن تركزي في
الحديث على الفشل بل يجب أن يتم التحدث عنه في إطار توجيه الطفل لما يفعله حتى
يتفوق ويفوز في المرات القادمة.
4 : الاستفادة من المواقف
المختلفة لتعليم الطفل
المنافسة موجودة في كل مكان في الحياة اليومية وعلى
التلفزيون بين الفنانين واللاعبين والبرامج التلفزيونية التي تصور أن كل شيء يتعلق
بالفوز. ولكن يمكن للوالدين استخدام هذه اللحظات لتعليم الأطفال عن القصور في
السلوك الذي يتسم بالمنافسة الشديدة، وبأن تحقيق الفوز بأساليب غير صحيحة أو إلحاق
الضرر بالعلاقات الشخصية،. وان يتعرف الأطفال على المشاكل المحتملة من العدوانية
والإفراط في المنافسة، بحيث يتعلمون حدود المنافسة
صحية.
في حين أن التنافس ليس بالضرورة أمرا سيئا ، يمكن أن
يصبح ضارا إذا بدأ الأطفال في رؤية أقرانهم فقط كأشخاص يهددونهم ويشكلون عقبات تهدف
إلى إفشالهم، فهذا يؤسس لعقلية غير سوية لدى الطفل في تعامله مع الآخرين ونظرته
إليهم، لذلك فإن توجيه الطفل والطريقة التي تتحدثون بها عن المنافسة الصحية هي أفضل
ضمان لنجاح ولدك في المستقبل.
avatar
أميمة عرفات
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 1112
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: تجنبى بكــــاء طفلك

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الأربعاء مارس 07, 2012 4:54 am


أثبتت الدراسات العلمية ان للعب تاثير
كبير على نمو الطفل فعلى الرغم من ان اللعب بالنسبة للطفل هو حركة او سلسلة من
الحركات او الانشطة التى يقوم بها بغرض التسلية والمرح الا انه في نفس الوقت ودون
أن نشعر يسهم بشكل اساسي وفعال في نمو الطفل جسديا وعقليا واجتماعيا وعاطفيا
.

فعندما يلعب الطفل فيقفز
ويجري ويركل ويتسلق ويرمى الأشياء وينقلها من مكان لمكان فهو بذلك يحرك الكثير من
عضلاته الكبرى والصغرى مما يساعد على نموها وبالتالي ينمو جسديا
.

وعندما يقوم الطفل بتشكيل
أشكال من العجين والصلصال والرمل وعمل بنايات مختلفة من المكعبات ومحاولة فك وتركيب
الأشياء يسهم ذلك في ذيادة معلوماته وخبراته مما يساعد على تنمية قدراته العقلية
والذهنية .

وعندما يلعب الطفل مع غيره من الأطفال فهو يتعلم من خلال
لعبه معهم التعاون والمشاركة واحترام الآخرين ومراعاة مشاعرهم مما يؤثر بشكل كبير
في نموه الاجتماعي والعاطفي.

ولهذا على الوالدين ومن يقوم على تربية الطفل عدم منع الطفل
من اللعب بحجة الخوف عليه من أن يلحق به أذى أو ضرر نتيجة لعبه , أو بسبب الخوف على
الأشياء من أن يتلفها الطفل أو يكسرها .

بل يجب تنظيم البيئة الآمنة والمناسبة للطفل ليلعب بحرية
دون قيود.



فإن كان الطفل كالنبتة الصغيرة فاللعب هو غذاؤها لتنمو
وتزدهر
avatar
أميمة عرفات
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 1112
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: تجنبى بكــــاء طفلك

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الأربعاء مارس 07, 2012 4:55 am


يقر الآباء والأمهات بأن وجود طفل يعاني من صعوبات التعلم يؤثر أولا على
الحياة الأسرية،
فكيف تؤثر صعوبات التعلم على الأسرة؟
ففي اللحظة التي يدرك فيها الأب والأم بأن طفلهم يعاني
من صعوبات التعلم فإن المشكلة تتحول إلى قضية عائلية.
فالحياة في عائلة الطفل
المصاب معقدة وصعبة، وتنطوي على جملة من القضايا العملية والعاطفية. فهناك القرارات
الطبية والتعليمية، والضغوط المالية، وضيق الوقت. ومن المرجح أن تمثل هذه الضغوط
الإضافية على الوالدين مثل: القلق الكامن، وخيبة الأمل، والغضب، والاتهامات
الذاتية، واللوم، هي عواطف نموذجية كاستجابة لمشكلة الطفل تسهم في خلخلة توازن
الأسرة وإثارة الشقاق بين الزوجين.
و قد يظن البعض أن
العلاقات الأبوية تتعزز في مواجهة الشدائد، لسوء الحظ، فإن العكس هو الصحيح. كثير
من الآباء يجدون صعوبة بالغة في قبول مشكلة طفلهم،وتسوية خلافاتهم المتعلقة
بالاستجابة لهذه المشكلة، في الوقت الذي يحاولون إدارة الحياة اليومية في المنزل
ووظائف كل منهم.
الأبوة والأمومة ليست سهلة أبدا، والمطلوب وجود علاقة
قوية للصمود في مواجهة الصعوبات الناجمة عن تنشئة طفل ذو احتياجات خاصة. ويتعاظم
التحدي عندما يقوم أحد الوالدين، أو يفترض به أن يقوم بإدارة المشكلة بأقل قدر من
الدعم من أفراد الأسرة الآخرين.
فهذا اسلام الطفل البالغ
ثماني سنوات، يعاني من مجموعة متنوعة من الصعوبات التعليمية، ولتصور مدى ما يسببه
من السخط عند والدته. فهي تدخل معه في معركة ليستيقظ في الصباح، ويرفض أن يرتدي
ملابسه ويضايق شقيقته آلاء حتى تبدأ بالصراخ، ثم يتأخر عن ركوب التوكتوك للذهاب الى
المدرسة، فتتأخر أمه عن العمل. كما تتعرض الأم للانتقادات من زوجها ضبعون، ومن آل
ضبعون جميعاً بأنها تتساهل معه كثيرا وتدلله، وأنها بذلك ساهمت في خلق المشكلة.
وفي الحقيقة ،هي لم تفعل ذلك. فالوالدين لا يمكن أن يسببا للطفل صعوبات
التعلم، أو علاجها. ويمكنهما أن يساعدا، ولكن ليس بإلقاء اللوم على بعضهما البعض أو
على أنفسهم.
في عائلة أخرى، اشتبهت الأم بأن طفلها الثالث حسام لم
يكن ينمو كأقرانه وإخوته. وتأخر بعض الشيء في النطق، ولم يظهر الاهتمام بتعلم
القراءة في الصف الأول. وعلى الرغم من أن والدة حسام أظهرت قلقها إلا أن والده
الأستاذ وائل أصر على الإنكار وبأن كل شيء طبيعي. وكان مقتنعا بأن حسام مجرد طفل
كسول، ويتذكر انه كان لا يحب المدرسة عندما كان
صبيا.
عندما كان حسام في الصف الثالث، كان لوالده توقعات غير
واقعية لابنه، ورفض الاعتقاد بعجز ابنه عن تحقيق ما حققه الآخرون من أبنائه. فغالبا
ما ردد “
حسام ذكي، وأنا أعلم أنه يمكن
أن يحقق نجاحا إذا بذل مجهودا اكبر “، ويقول:” كانت لدي مشاكله عندما كنت صغيرا “.
وكان قليل الصبر تجاه الجهود التي تبذلها الأم لمساعدة حسام واتهمها ب
“إفساده” وبأنها تبالغ في حمايته. وبأنه يستاء من طول الوقت الذي تمضيه معه لعمل
واجبه المنزلي، واتهمها بالمساهمة في اتكاليته وعدم اعتماده على نفسه، هذا الاستياء
شكّل عبئا إضافيا على الزوجين، وجعل الوالد بعيدا عن ابنه.
الأم هي أول من يشك بأن الطفل يواجه صعوبة في التعلم، حتى قبل أن يدخل الطفل
المدرسة. إلا أنهم (الوالدين) قد لا يعرفون إلى من يتوجهون للحصول على المشورة،
خصوصا إذا كانت هناك مخاوف من قبل أطباء الأطفال، الأجداد، والجيران. كذلك هناك
حاجة الآباء إلى الوقت للتقبل والتعامل مع واقع أن طفلهم لديه صعوبات في التعلم ،
ولا سيما إذا كان لديهم مشاكل مماثلة عندما كانوا صغارا. فهم كما لو كانوا يسترجعون
تلك السنوات الصعبة من خلال أبنائهم، و هي فعلا مؤلمة.
كما نعلم، فإن أفراد الأسرة يعتمدون على بعضهم البعض.
وتساهم استجابة الوالدين للطفل وصفات وخصائص الطفل في شخصية الأسرة. وفي كثير من
الأحيان، يلوم الأهل أنفسهم، ويعزون مشاكل الطفل لعدم كفاءتهم أو أن اهتمامهم
بطفلهم غير كاف. لكن في الواقع، يولد الأطفال بطباع وشخصيات تساهم في تفاعلهم مع
آبائهم وأشقائهم أيضا.
وكما يقوم المعلمون
بتعديل المناهج الصفية لاستيعاب الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، يمكن
للوالدين ضبط الحياة العائلية لتعزيز صورة الذات عند الطفل وتعزيز نظام الأسرة بشكل
عام. ولبدء هذه العملية، يحتاج الآباء لتثقيف أنفسهم حول طبيعة ومظاهر الصعوبات
التي يواجهها طفلهم. وبمجرد تشخيص حالة الطفل أو المراهق الذي يعاني من صعوبات في
التعلم نكون قد قطعنا شوطا كبيرا في مواجهة وحل المشكلة.
من ناحية أخرى، تفيدنا المعلومات الدقيقة والمحددة حول ما يمكن أن يفعله
الطفل، وطبيعة المشاكل التي يحتمل أن تحدث في تعزيز التفهم والقبول. فهناك الكثير
من الآباء الذين يعترفون بجهلهم بحالات أطفالهم في البداية، وبأنهم كانوا غاضبين
حتى لجأوا إلى معاقبة أطفالهم قبل تحديد المشكلة، وعزوا سلوك الطفل إلى الكسل، أو
العناد، أو حتى التحدي. ومع ذلك، وعندما أدركوا وجود المشكلة فقد أصبحوا قادرين على
المشاركة في تحمل العبء مع الطفل الذي يعاني صعوبة التعلم، وفهم وقبول مشاعر
أطفالهم الآخرين، وتوعية جميع أفراد الأسرة
avatar
أميمة عرفات
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 1112
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: تجنبى بكــــاء طفلك

مُساهمة من طرف أميمة عرفات في الأربعاء مارس 07, 2012 4:55 am


الأبتسامة

الإبتسامه روح وريحان وجنان هي نبض للوجدان
بلسم تطيب به الجروح وأقرب الطرق وصولاً للقلب هي نجمة في السماء قد اعتلت
بحجم القمر بضيائها تصل للقلوب مستقرة كأجمل غنوة
هي أحلا وأجمل الألحان ك حنين مغترب لأرض وطن أو ك دفء شمس في ليلة شتاء هي حلم جميل بل أحلي من الأحلام ليس لرقتها وصف ك نسمة رقيقه يهفواأريجها فوق بستان هي لغة العاشقين إن عجزوا عن الكلام أقوى من أن تكون قصيده أو رواية من وحي الخيال
مجراها الفم .. مرساها العين

مهما تفننا فيها لن نصل لمعانيها
avatar
أميمة عرفات
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 1112
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى