الجودة بالتعليم
أهلاً ومرحباً بك زائرنا الكريم فى منتدى مدرسة بيلا الأعدادية بنين
برجاء التسجيل
حتى تتمكن من المشاهدة
والأستمتاع بخدماتنا ( تقويمات - نتائج - شرح - أنشطة - مؤتمرات)
مع تحيات
إدارة المدرسة
أ/ عبدالعزيز عبدالحليم عامر
al_daboon@yahoo.com
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» ماهي الأمور الفنية اللازمة لتهيئة الصف المقلوب؟؟
الأحد مايو 07, 2017 4:56 am من طرف محمد حسن ضبعون

» المحليات - بيلا كفرالشيخ
السبت يناير 28, 2017 5:51 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الصف الثالث الأعدادى
الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 11:59 pm من طرف محمد حسن ضبعون

» مراجعة علوم الصف الأول الأعدادى
السبت ديسمبر 17, 2016 11:08 am من طرف محمد حسن ضبعون

»  البيان الأول لعام 2016
الثلاثاء يوليو 05, 2016 3:29 am من طرف محمد حسن ضبعون

» تنسيق وتسجيل رياض الاطفال
الأحد يونيو 26, 2016 3:39 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الأجابة انموزجية لأمتحانات الثانوية العامة 2016
الثلاثاء يونيو 07, 2016 4:43 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الأن إعدادية كفرالشخ آخر العام 2016
الثلاثاء يونيو 07, 2016 3:49 am من طرف محمد حسن ضبعون

» نتيجة الصف السادس أخرالعام 2016
الجمعة يونيو 03, 2016 3:47 am من طرف محمد حسن ضبعون


مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 7:51 am

ليس
لدي أدني شك في أن من يتعامل مع المرأة من منطلق إشعارها بالحنان قد نجح
في فهمها واستطاع أن يخرج منها أفضل صفاتها ، وهو بهذا سينعم بكل ما تستطيع
أن تعطيه المرأة من اهتمام ورعاية وهو ليس بالقليل . فالمرأة عطاء بلا
حدود ..بشرط أن نفهمها .. إن يقيني هذا لا يأتي من فراغ ‘ فهو قائم على
الملاحظة المستمرة ، ومتابعة العديد من النساء الذين يعانون بسبب تجاهل
الآخرين وإهمالهم المتطلبات الإنسانية لهم ، وهي الشعور بأن هناك من يهتم
ويحرص ويتفاعل مع احتياجتهم النفسية ... وهذا هو الحنان . فالمرأة عندما
تذرف الدمع تريد أن تُشعر بأن هناك من يستقبل هذه الدموع ويتأثر بها ويسأل
عن سببها ..والأهم من ذلك هو ألا يستخف بها أو يقلل من أهميتها .إنها عندما
تشعر بالضيق والاكتئاب ، تريد أن تجد من يهتم بالاستماع إليها بصدق ، ولا
تريد من يوهمها بالإنصات ولا يكون تركيزه بالاستماع إليها بكل جوارحه .
إنها تريد أن تشعر من خلال نظرات زوجها بأنه يفهمها بدون أن تتكلم ويحس بها
دون أن تتأوه .
أن يبين لها رغبته في حل مشاكلها ، حتى وإن لم ينجح في ذلك ... وهذا هو الحنان .
إن ما يهم المرأة هو الشعور بالاهتمام مع من نعيش معه ، وهي لن تكتفي ولن
تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول على هذا الاهتمام فهو غذاؤها النفسي
واليومي .
وإن لم تحصل عليه فستصاب بالاكتئاب والعصبية الزائدة والنرفزة لأقل شيء ،
وسينعكس هذا سلباً على جميع أفراد الأسرة ... وإنها لن تسامح وتغفر لزوجها
عدم إدراكه احتياجاتها النفسية .
في نفس الوقت فهي لن تحاول لفت نظره من البداية لهذا الاحتياج لديها أو
طرحه بشكل موضوعي ، وأنها تريده وتتمناه هو أن يشعر هو بهذا الاحتياج بدون
أن تتفوه بكلمة ..لذا ، سوف تستفزه وتثير غضبه بطرق متعددة حتى يستطيع أن
يدرك من تلقاء نفسه ما تهدف إليه من حاجة إلى الاهتمام و ....الحنان .

وإن لم يفهم الزوج هذه الرسالة التي تقول ببساطة :"إني أحتاج لاهتمامك بي
" ، يكون قد وضع أول حجر في تدهور العلاقة الزوجية ، وسوف تمر الأيام وهو
لا يعي ما الذي حدث ، ولماذا تسيء زوجته التعامل معه ، لماذا تتقصد إثارته
وعدم تلبية ما يرضيه ..برغم بساطة ما يطلب .

والسبب ، أنها تريده أن يعطيها الحنان والاهتمام أولاً . وينتهي بهما
المطاف إلى تدخل الأقارب والجيران ، ويكون الدافع خلافات زوجية عديدة أدت
إلى إصابة كل منهما بالقلق والاكتئاب ، وغالباً ما ينعكس هذا على أبنائهم .
ومن خلال جلسات الصلح ، يتضح أن هناك فجوة كبيرة بينهما ، وأن سُبل الحوار
والنقاش بينهما قد تضاءلت ثم انقطعت . لقد أدى ذلك إلى إضطراب في
علاقاتهما........ ، ولو أشعر الزوج زوجته بالحنان لتحسنت معظم المشاكل
بينهما .

فالمرأة تريد أن تأخذ أولاً ثم ثانياً حتى تشعر بالاطمئنان والأمان ، وبعد
ذلك فإن عطاءها سيكون بلا حدود ، وستتفانى في إرضاء وإسعاد من معها .
وإن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالنساء خيراً ، وحث على حسن معاملتهن "رفقاً بالقوارير" . وقد كان عليه السلام خير وأروع مثال للاهتمام ورعاية زوجاته .

ويعامل الرجل المرأة على أنها رجل مثله . فالمرأة لا تأخذ الأمور كما
يأخذها الرجل فهو يهتم بأساسيات المشكلة لكن المرأة تهتم بالتفاصيل وتعطيها
أهمية أكبر من لب الموضوع .
المرأة لا تريد التعامل بالمنطق دائماً ولا تريد ان تحاسب بدقة على كل كلمة
تتفوه بها . تريد ان يتغاضى الرجل عن تقلبات مزاجها ، وألا يغضب من دلالها
عليه ومن بعض متطلباتها غير المهمة بالنسبة له .

إن هوية المرأة وثقتها بنفسها تعتمد كثيراً على مقدار تقدير الآخرين لها سواء كزوجة أو أم . من
المؤكد أن هذا الكلام لا ينطبق على كل الرجال أو كل النساء وأن كل ما ذُكر
لا يعني المرأة فقط وأنها هي الوحيدة التي تحتاج إلى الحنان
..بالطبع لا ، فالرجل أيضاً يحتاج للحنان ، وسوف تعطيه المرأة أكثر بكثير مما يريد ..بشرط أن يظهر لها الاهتمام أولاً .
وفي الواقع أن كل ما أقوله هو من صالح الرجل ومن أجل سعادته وسعادة زوجته ، أو ليس الحنان هو الحب ؟ إن من
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 7:52 am

سيدتى (إلى كل النساء )
عادة
ما يظهر الرجال أنهم قساة وغير مهتمين بالجانب العاطفي من العلاقة أو على
الأقل يكون لديهم مشاكل في التعبير عن مشاعرهم بصراحة وخاصة في العلن.


كل
الرجال هم أطفال في داخلهم وأنهم إذا وجدوا التشجيع المناسب من المرأة
فإنهم سوف ينفتحون يكونون أكثر ارتياحا في التعبير عن مشاعرهم.


للنساء
اللواتي يعانين من هذه المشكلة ننصحك أن تقومي بالخطوة الأولى باتجاه
الزوج لمساعدته على إخراج أحاسيسه الحقيقية تجاهك ولكي تتمكني من هذه
العملية نورد لك بعض النصائح التي قد تساعدك في انجاز هذه المهمة:


كوني المبادرة:
عادة ما يحاول الرجال فهم أي إشارة من المرأة على أنها الخط الأخضر
للعلاقة كالابتسام أو عدم معارضة الاقتراب منه ولهذا يتصرف الرجل دائما من
وجهه نظر الصياد الذي يحاول بأي طريقة التقرب من الهدف.


لتسهيل هذه العملية
وللحصول على نتائج مباشرة تحركي أنت باتجاهه وقومي أنت بالخطوة الأولى
وبهذا تختصرين الكثير من المناورات التي سوف يقوم بها لجلب انتباهك.


احرصي على المجاملات:
حاولي دائما استخدام الإطراء لتكسبي ود الرجل مثل أن تمتدحي أناقته أو
مظهرة أو عضلاته أو حتى أفكاره. وهنا لا يجب أن تنتظري اللحظة المناسبة بل
وزعي الإطراء عليه في أي وقت.


اطلبي رأيه:
بهذه الطريقة سيشعر بأن رأيه مهم وسيدرك انك تحترمين وجهة نظره مما يعزز
ثقته بنفسه ولكن الهدف الأهم هو انك بهذه الطريقة سيكون بإمكانك معرفة ما
يدور في خلده وكيف يفكر.


توقفي عن إخباره بما عليه فعله:
كل تعاملك اللطيف معه سيذهب أدراج الرياح إذا احس للحظة انك تملين عليه ما
يجب فعله، لذلك تذكري دائما انه بإمكانك أن تطلبي منه أن يفعل شيئا ولكن
لا تخبريه أبدا كيف يفعل ذلك.


هذا ومن جانب آخر، فقد قمت
بإجراء استطلاع للآراء لمعرفة اكثر الأمور التي تثير الرجال وتجعلهم أكثر
اهتماما وانتباها لزوجاتهم فكانت النتائج التالية هي الأكثر شيوعا:


الأجواء الرومانسية:
حيث يشير الأزواج أن قيام الزوجة بترتيب جلسة هادئة وعشاء مناسب بالإضافة
إلى الإضاءة الخافتة والموسيقى الحالمة هي من الأمور التي يقدرها الرجال
بشكل كبير.


انتظار الزوجة للزوج عند باب المنزل:
أضاف بعض الأزواج أن قيام الزوجة بانتظار الرجل على باب المنزل من الأمور
التي يحبها الرجال كثيرا حيث يظهر ذلك للزوج مدى اهتمامها ورغبتها في
إسعاده.


عدم التصنع:
كشف بعض الرجال أن قيام الزوجة بالتصرف بعفوية هي من اكثر الأمور التي
تثير الأزواج، لان ذلك يعطي مؤشرا قويا لمدى شعورها بالثقة بالنفس.


القيام بالحركة الأولى:
يحب الرجال أن تقوم المرأة بإبداء رغبتها في ممارسة الحب مع زوجها مثلما
يفعل الرجال ذلك عندما يرغبون في ممارسة الحب مع زوجاتهم. من المؤكد أن
الطريقة تكون مختلفة إلا أن إشارة بسيطة من المرأة تجعل الرجل يدرك ما
تريده الزوجة.


الابتسام: اكثر ما يثير الرجال هو المرأة المرحة التي تتمتع بابتسامة ساحرة لذلك ينصح الاستطلاع الزوجات بمحاولة الابتسام اكثر وقت ممكن.

تجربة الأمور الجديدة:
يثار الرجال من الأمور المفاجئة التي تقوم بها النساء للمرة الأولى مثل أن
تقوم المرأة بحجز جناح في فندق لقضاء ليلة رومانسية مع زوجها على سبيل
المفاجئة وللتعبير له عن حبها... ( ... ) شكرا لكى سيدتى
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 7:52 am

أخي الحبيب...
المرأة كالورد الجوري... وردة حمراء... ملمسها مخملي... وعبيرها أميري... ريحها عطر ومنظرها يسر القلب ويفرح الفؤاد...
هذه
الوردة لا يصلح معها إلا الحنان والعطف... لنا أن نشاهدها بالحلال... أن
نقبلها بالحلال... لكننا لا نريد قطف هذه الوردة... فطالما أنها في أرضها
الطيبة فإنها ستعيش مدة أطول.... أما قطف هذه الوردة... بإهانة المرأة
والتقليل من احترامها فهذا وابله يعود علينا ضرره... لأنها ستذبل... وستبخل
علينا بأريجها وريحها ومنظرها ...


المرأة
كالورد الجوري ملتفة... فأعطها أخي العطف والحنان... إجعل من حضنك أرضا
تنمو وتعيش فيه... إجعل من صدرك مشربا تستقي منه زوجك الحب والحنان... إجعل
من عينيك جمرة تشعل بها كل شمعة حب بينكم...


هذه الوردة الجورية... لونها أحمر... فحبها يجري في جسدك جريان الدم فيه... لونها أحمر... كلون خديها حينما يضربهما الحياء...
لون هذه الوردة أحمر... كحمرة العينين تبكيان على فراق الحبيب للحبيبة...
أخي الحبيب... المرأة هي بنك السعادة... استثمر فيه كل أنواع الحب والعطاء... أعطها من كيانك كل ما تجود به نفسك...
لا تكابر عن مساعدتها ... فدخولك المطبخ يثبت حبها لك... على عكس ما يحبه البعض بأن مساعدة الزوجة تخدش صورة الرجولة...

أخي الحبيب... أخبر هذه الوردة بأنك بحاجة إليها...
أخبرها بمدى امتنانك لوجودها... احمد الله أمامها أن رزقك هذه الزوجة...

قم وصل معها .... فإن البيت الذي ينعم بطاعة الله ... ينعم أيضا بالسعادة والطمأنينة...
أعطها بين الحين والحين هدية ... أكرم أهلها... وإذا بكت لأمر أحزنها فاحتضنها وقبل يدها...
كن رجلا بأن تتمالك نفسك عند الغضب...

لا تنقض على زوجك كالـــ .....اسألها عما يعجبها.. عما تريد عما تحب...
أخبرها بجمال فستانها الجديد...
أظهر لها دهشتك لنعومة جلدها وجمال بشرتها ونقاوتها...
تغزل في الفواكه وستتمكن من إيجاد ما يشابه بعض الفواكه في جسدها...
فحمرة الشفتين كحمرة الكرز البري... إلخ...
أخي الحبيب... هل فكرت يوما في أن تطبخ بنفسك للعائلة؟
انتهز هذه الفرصة... قل لزوجك أن ترتاح واطبخ لها شيئا... والله حتى لو كان بيضا مقليا فإنها ستضحك وتفرح...
كم مرة جهزت لها ملابسها عندما دخلت للحمام لتغتسل..؟
كم مرة أعددت لها الإفطار وأحضرته لها على سرير نومكم؟
كم مرة أيقظتها بقبلة ناعمة على جبينها أو شفتيها...

وأقول
لك شخصيا بأكثر ما يعجبني... وهو قبلة العين... اطلب منها أن تغمض
عينيها... وقبلها بكل حنان على عينيها... وقل لها بأنك تحبها...

ولا يصيبنك ملل... كررها ... كرر كرر كرر كرر... قل لها أحبك... أحبك... والله أحبك... أحبك ...
كررها وقبل عينيها...
أخي...
اطلب
من زوجتك أن تجلس معك بعد إحدى الصلوات... وحاول أن تتلو وترتل أمامها
شيئا من القرآن الكريم... وبعدها اطلب منها أن تقرأ لك القرآن...

واشكر صوتها حتى لو لم تعرف الترتيل!
أخي الحبيب... عندما تذهب زوجك إلى مشوار... فما المانع من أن تقوم بإحضار بعض الورود وتخفيها تحت وسادتها أو لحافها وغطائها...
ما المانع أن تكتب لها وريقة صغيرة في حقيبتها ... * أحبك *
اكتب على الصابونة في الحمام ( انحت ) كلمة احبك... أو اسمها... اكتب اسم زوجتك على الصابونة...
حينما تضع الكاتشب أو الشطة على الطعام... اكتب اسمها...
عندما تجرب قلما جديدا... اكتب اسمها ثم اكتب أحبك...
وأقترح عليك أخي اقتراحين رائعين من تجربة شخصية...
الأول...
منذ أن تزوجت والحمد لله... لم أغادر المنزل إلا بعد أن قبلت رأس زوجتي... قبلة كلها حنان ومحبة...
الثاني...
لم أجعل زوجتي تنم زعلانة قط!!!!
بعد أي خلاف.. بعد أي حوار أو مناقشة... مهما حصل... حتى لو كنت أنا المحق أو صاحب الحق أو المتضرر... فإني في المساء أراضي زوجتي...
وأنا رجل البيت.. فهذا لا ينقصني من قيمتي...
صدقني
يا أخي... أحاول وبنجاح والحمد لله... ألا تنام زوجتي يوما وهي منكدة...
وعندما تلاحظ زوجتك هذا.. فإنها بالتالي ستقتدي بك وتعمل المثل!

أخي الحبيب ... عندما تكتب اسمك اكتب بين حروف اسمك اسم زوجك...
مثلا أنا اسمي محمد... واسم زوجتي أميمة...
فإني أكتب اسمي دائما بهذا الشكل...
محـــ أميمة ــمد
عندا أوقع أو أكتب أي رسالة لزوجتي... وهي تحب هذا وتكتب اسمها دائما داخل اسمي... والله حتى في دراستها ...
وأنا فرحت بذلك كثيرا...

أخي حاول أن تتجنب إثارة الغيرة في صدر حبيبة قلبك...
حاول أن تكون صادقا كي لا تخسر احترامها لك وثقتها بك...
وأخيرا... اتق الله وارفق بها...
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 7:54 am

بالماء تسقى الورد فلا تسقـي النسـاء بالجفـاء
من منا لا يحب الورود !!!!!
بل إن أكثرنا يعشقها ويعشق ريحانها و منظرتفتحها وينسى همومه
عندما يراها فمثلما تحتاج الورود الماء والهواء لتنمو و تتفتح تحتاج النساء الحب لتبدو حقا وردة .
نعم .... تسقى النساء حبا لأن النساء ورود ورياحين الحياة
عند الحديث عن المرأه
لا يمكن أن نتجنب كيفية التعامل مع المرأه،
هذه المعادلة الصعبة التي عجز الكثير من الكتاب وعلماء النفس والعلوم الانسانيه
عن حلها وعرفة لغزها رغم أن البعض قد يكون وصل لشيء من رموزها..
لكن... لم يستطع احد حلها وكلهم اعترفوا بذلك.
بالرغم ان حل هذه المعادلة سهلة تماما ، فحلها (( التعامل مع المرأه ))
هــو
حب + حنان + وفاء + عطاء = (( حب بلا حدود، حب لم يعشه احد بالوجود ))
لكن أصعب مافي هذه المعادلة
هو أن تكون نابعة من قلب صادق، فالذي يغلف جميع
ما سبق هو الصدق، و أن لاتكون كاذبا أو مشاعر مزيفه.
لنحلل المعادله السابقه،
الحب (( صادق )) والمرأة دونه كالوردة دون ماء
تذبل وتصبح أثرا للجمال ونبعا رقراقا قد جف
ولأن الحب برأيي ليس أجمل مافي الحياة...
بل الحب هو الذي يجعل الأشياء جميلة،ويجعلها روحا ومعنى و إحساسا ونظرة جديدة للحياة،
ويجعل للأنسان هدفا يسعى إلى تحقيقه.
ومن غير الحنان تعيش المرأه تائهة، لاتعرف إلى من تلجأ بعد والديها لتواجه مصاعب الحياه.
رومانسية المرأه تجعلها أكثرإحتياجا للحنان
رغم أنها تعتبر مصدر الحنان لكن إذا لم تشعر أن الرجل يبادلها نفس المشاعر
لن تستطيع أن تعطي كل ما بداخلها لتسعده وتسعد من حولها.
فالوفاء هو دافع المرأة للإبداع
وهنا يأتي شيء مرادف للوفاء، وهو الأمان فعندما تشعر المرأة بالوفاء و الأمان
تبدع في عملها وبيتها لإرضاء حبيبها، وتكون وردة متفتحة وآية من الجمال .
و أخيراالعطاء ولا أقصد هنا العطاء المادي،
بل عطاء الأحاسيس والمشاعر عطاءالروح للروح
و هو أن تشعر المرأة بأن قلب زوجها و عينه هما ملاذها الأول و الاخير
ونبع الأامل لها لأنها ستجد فيهما كل ما تحتاجه من تشجيع و إرضاء لغرورها وتشعر بالدفء بقربه .
هل يوجد أسهل من هذه المعادلة؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب لكم:
بعد تطبيقها ستجدون المرأة فعلا وردة تشع عبيرا و أملا وسعادة لكل من حولها
و أن السعادة يجب أن تنبع من الداخل إلى الخارج،
و أقصد هنا بالسعادة الحقيقية و ليست الابتسامات الكاذبة التى نخبئ فيها جروحنا وهمومنا.
هنا فقط ستجدون صدق مقولة
وراء كل رجل عظيم امرأه
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 7:54 am

معاملة الرجل لزوجته الحامل
اذا كانت حامل لاول مره او انها حامل للمره الثانيه او الثالثه او ..
في فترة الحمل المرأه تكون لديها تخبطات بالمشاعر خصوصا باول مره تحمل بها
فيكون عندها مشاعر الخوف ممزوجه بالفرح ممزوجه بالحب
لا تدري هي على اي حال لذلك تحتاج منك عنايه خاصه
عليك عزيزي الزوج ان تشعر زوجتك بالحب في هذه المرحله
عليك ان تشبع رغبتها العاطفيه فهي تكون مليئة بالحنان والعاطفه
ولا تنتظر الا من يفرغ هذا الحنان
لذلك فلتسمعها الكلمات الجميله
اهمس باذانها بانك تحبها
دعها تحس بخوفك عليها
بانك مهتم لامرها
اجعل هذا الطفل القادم إلى الحياه
كانه شعله بنظرها
توقد الحب بينكما
حاول دائما ان تكون مبتسما امامها
دعها دائما بداخل احضانك
قبلها وقبل بطنها
اشعرها بالحب
اعطها الدفء
هي امرأه في هذه اللحظات
لديها مشاعر كثيره
منها الخوف
دعا تحس بامانك
تحمل عصبيتها قليلا
خصوصا في حال تعبها
الزوجه في فترة الحمل ترغب بالحب
ترغب بان تكون طفله
فاجعلها طفلتك المدلله
دللها داعبها انظر اليها بنظرات الحب
نصيحه على الهامش
اخي الكريم اياك ثم اياك ثم اياك ثم اياك ان تجرح مشاعرها بان تضحك على جسدها وشكله
اثناء الحمل .. بل دائما اثني عليه وعلى جماله
بعد ان خرجنا على الهامش نعود الان
اخي الكريم قلب المرأه الحامل سهل عليك ان تمتلكه واذا امتلكته بهذه الفتره
فاعلم بانك ستمتلكه طول العمر


لا تنسى ان تبقيها بحضنك طول الوقت
قبل النوم احضنها واسمعها كلمات الحب
وتحدث معها عن مستقبل طفلك
وكيف سيكون
وكيف تحبه ان يكون
ان المرأه الحامل هي شعلة من العاطفه
وعليك ان تمتع نفسك بها وتمتعها معك
المرأه الحامل لا ترغب منك الا لسماع كلمة طيبه
كلمة تصف فرحك بهذا الطفل
لا تصرخ بوجهها فهي تكون كالزجاج اللين ينكسر بكل سهولة
وصعب عليك ان تعيد تجميعه من جديد الا بعد طول عناء
فاجعل حياتك بفترة الحمل رقيقه هنيئة كلها حب
اغتنم فرصة كونها منبع للحب واشرب من حبها ما استطعت

مع تحيات آل ضبعون
مبروك مولدك الجديد
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 7:55 am

كيف تنتقي زوجتك؟؟؟؟؟
وجب
التفكير في إنتقاء زوجة تكون في مستوى رقي أهدافك الذهنية و الروحية أي
فتاة حكيمة و ذكية و ساعية إلى الكمال و راغبة في الإرتباط بك و شريكة
لحياتك كلها .

كما يشترط أن تكون صديقة حميمة ذات قلب رقيق يجتذب بقية القلوب و لذلك وجب أن تضحي من أجل تحقيق سعادتها و أن تحبها حبا أبديا .
وهكذا وجب على الرجل التفكير أكثر
من مرة في إختيار زوجته و يكون خلالها مدركا أنها ستغدوا رفيقته إلى الأبد
فالزواج ليس عملية ظرفية لأن الزوجة هي الروح التي سيقترن بها الزوج طيلة
حياته و لذلك يشترط وجود عاطفة متبادلة تزداد نموا مع الأيام .

فمن أوثق
الروابط التي تجمع الزوجين : الصدق و الوفاء و كلاهما مطالبان بالمحافظة
على هذه الروابط و اجتناب بوادر الإنشقاق و الغيرة الذين أشبها بالسم الذي
يفتك بجذر شجرة المحبة
.

و على المرأة و زوجها أن يتوجها
بما لهما من المعرفة و الذكاء و بجسديهما و روحيهما إلى الله أولا , ثم إلى
نفسيهما ثانيا . و وجب أن يكونا ذوي أفكار راقية و أماني مشرقة و قلوب
دافئة و يمتلكان روحا تستقي من معين إشراقات شمس الحقيقة و يفترض أن لا
تؤثر شؤونات الحياة العابرة على حبهما . بل يكونا ذوي قلب حنون كريم كرحابة
العالم الروحاني في إمتداده .

وعندما يشب
خلاف بين الزوجين يستحسن فضه بينهما دون أن يمتد صداه إلى خارج البيت . لأن
الناس يعمدون عادة التهويل من شأن الأمور . و واجب أن يعاتب أحدهما الآخر و
يسعيا معا في الآن ذاته إلى تجاوز أي سوء تفاهم يمكن أن يطرأ بتفضيل
المحبة و الإتحاد على الغيرة و النفاق . و يستحسن أن يكونا كمرآتين تعكس
أحدهما للأخرى إشعاعات المحبة و الجمال فلا سر بين الزوجين بل وجب أن يفصح
أحدهما للآخر عن أفكاره .

فاجعلا من بيتكما مكانا للإستقرار و
المحبة و كونا مضيافين و إفتحا باب منزلكما لإستقبال جميع الأحباء بوجه
ضاحك مرحب بهم بحيث يشعروا و كأنهم في بيتي إن الله قد خلق ما بين الزوج و
زوجته من الوفاق ما يعد من أوثق الروابط التي تجمعهما .

و اسقيا شجرة
الإتحاد بماء المحبة لتغدوا شجرة خضراء يانعة في كل فصل و مثمرة ذات ثمار
طيبة تمثل بلسما لآلام الإنسانية و اجعلا من بيتكما صورة لملكوت الله
لنستمتع بمشاعر المحبة و الفرح و نعلن ما يلي : " هنا بيت المحبة , إنه حصن
من الحنان و عش من المحبة ." و كونا كطيرين ينشدان لحنا رقيقا من أعلى غصن
في شجرة الحياة و يعطران الهواء براياحين المحبة و الفرح التي تشع من
ذاتهما و اسعيا إلى تشييد أسس المحبة في روحكما و في وعيكما .

و عندما يمنحكم الله أطفالا واجبا أن تضحيا من أجل تعليمهم ليغدوا أزهارا أزلية للرياحين الربانية و ألحانا بديعة للجنة الإلاهية
و أعوانا للإنسانية و ثمارا لشجرة الحياة . و كونا مثالا للإقتداء في
السلوك بحيث يقول الآخرون : " تأملوا هذا الزوج من الحمام المتحاب و المتحد
و المتفق و كأن الله ما خلق أحدهما إلا ليحب الآخر."

وما إن ينشأ
الإنسجام بينكما و تتحليا بنبل الأهداف حتى تنالا قسطا من الحياة الأزلية و
ترتويا من معين الحياة و تغدوا أيامكما سعيا دؤوبا لقطف رياحين السر
الرباني من فردوس البهاء و الجمال .
تحابا إذا كما تحبان الله . و
إستمتعا بأيمكما في فردوس المحبة و انشئا عشا صغيرا بين أغصان المحبة و
طيرا في سماوات الألفة و إستحما في بحر الحنان و سيرا تحت إشعاعات شمس
المحبة و كونا صلبين و مستقيمين على طريق المحبة و آستنشقا الروائح الطيبة
لأكاليل المحبة , و آستمعا لألحان المحبة المتدفقة و آرتويا من خمر المحبة و
آسعيا جاهدين على أن تكونا أفكاركما الراقية باقة من رياحين المحبة , و
كلماتكما لآلئ من بحر الحنان .ضبعون
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 7:56 am

كيف تسعد زوجتك
1- أن تفهم طبيعة شخصيتها , فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التى تسهل فهمها والتعامل معها
2-
أن تفهم ظروف نشأتها , لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة
شخصياتهم لها تأثيرات كبيرة على شخصية زوجتك وسلوكها الحالى

3-
أن تحبها كما هي , ذلك الحب غير المشروط الذى يتجاوز عيوبها ويتجاوز تفاصيل
شكلها ولحظات ضعفها , أى أنك تحبها هى هى بكل كيانها وبكل جمالها وبكل
نقصها وبكل قوتها وبكل ضعفها

4-
أن ترضى بها رغم جوانب القصور فلا توجد امرأة كاملة ( أو رجل كامل ) على
وجه الأرض , ولابد أن ينقصك شئ فى أى امرأة تتزوجها حتى لو كنت اخترتها بعد
استعراض كل نساء الأرض , فالرضا هو مفتاح الحياة السعيدة , وعسى أن تكره
فيها
شيئا ومع هذا يجعل الله فيها خيرا كثيرا

5-
أن لا تكثر من انتقادها , فالمرأة لا تحب من ينتقدها بكثرة ( حتى ولو كان
النقض فى محله ) لأن ذلك الإنتقاد المتكرر دليل الرفض وقدح فى الحب غير
المشروط الذى تتوق إليه المرأة

6-
أن تحترمها , فهى أولا إنسانة كرمها الله وثانيا زوجتك التى اخترتها من
بين نساء الأرض , وثالثا أم أولادك وبناتك , ورابعا حافظة سرك وخصوصياتك ,
وخامسا راعية سكنك وراحتك وطمأنينتك

7- أن تستشيرها , واستشارتها تنبع من احترام انسانيتها واحترام عقلها وتقدير وجودها
8- أن تحبها , فالحب هو أعظم نعمة ينعم الله بها على زوجين , ومنه تنبع كل أنهار السعادة والتوفيق والنجاح
9- - أن لا تخنقها بحبك , فالحب الزائد يعوق حركتها ويربكها ويجعلها زاهدة فيه وفيك
10- أن تكون محور حياتك , بمعنى أن ترتب حياتك وعلاقاتك ومواعيدك وهى حاضرة فى وعيك لاتغيب عنه
11- أن تعرف تقلباتها البيولوجية ( الدورة الشهرية والحمل والولادة ) وتقدر حالتها النفسية أثناءها
12- أن تكون سعادتها أحد أهدافك المهمة
13-
أن تحترم أسرتها وتحتفظ بعلاقة طيبة ومتوازنة معها , وأنت تفعل ذلك رغم
احتمال وجود اختلافات فى وجهات النظر مع أفراد أسرتها , واحترامك لهم يأتى
من محبتك لزوجتك و وبرك لهم هو جزء من برها

14- أن تحتـفظ بحالة من الطمأنينة والاستقرار فى البيت ( مفهوم السكن )
15- أن تظهر مشاعرك الإيجابية نحوها بلا تحفظ أو خجل ( المودة )
16- أن تسيطر على مشاعرك السلبية نحوها خاصة في لحظات الغضب ، وتحاول أن تجد لها عذراً أو تفسيراً ، وإذا لم تجد فيكفى أن تعلم أنه لا يوجد إنسان بلا أخطاء أو عيوب
17- كن مستعداً للتسامح ونسيان الأخطاء في أقرب فرصة ممكنة ( مفهوم الرحمة )
18- اجعلها تشعر بمسئوليتك عنها ورعايتك لها فهذا يجعلك رجلاً حقيقياً فى عينها
، فالمرأة ( السوية ) دائماً بحاجة إلى الإحساس بمن يرعاها ويكون مسئولاً
عنها ، لأن الرعاية والمسئولية هي العلامات الحقيقية للحب

19- أشعرها بأنوثتها طول الوقت وامتدح فيها
كل معاني الأنوثة : الجمال .. الرقة .. الحب .. الحنان .. الشرف ..
الطهارة .. الإخلاص .. الوفاء .. التفاني .. الانتماء .. الاحتضان

[b][size=21]20- اهتم بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما : تذكر المناسبات السعيدة ، قدم الهدايا ولو كانت بسيطة في تلك المناسبات وفى غيرها ، امتدح كل شيء جميل فيها، اخرجا فى نزهة منفردين ومارسا فيها طقوس الحب ، اذهبا فى أجازة
" معاً " لمدة يوم أو يومين ، استمع لكلامها وتفهم أفكارها جيداً حتى ولو
كانت دون أفكارك أو مختلفة عنها لأن أفكارها تمثل الجانب الأنثوي والرؤية
الأنثوية للحياة وأنت تحتاجها لتكتمل رؤيتك

[b][size=21]21- استقبل همساتها ولمساتها ومحاولات قربها وزينتها بالحفاوة والاهتمام ، وبادلها حبا بحب وحنانا بحنان واهتماما باهتمام

22- تزين لها كما تحب أن تتزين لك ، وتودد لها كما تحب أن تتودد لك
23- احترس من الشك في علاقتك بزوجتك , فالشك اتهام وعدوان , وهو يفتح أبوابا للشر لم تكن مفتوحة من قبل أمام زوجتك
24- تجنب إهمالها جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً، لأن الإهمال يقتل كل شيء جميل فى العلاقة ، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطرة بحثاً عن احتياج لم يشبع
[b][size=21]25- حافظ على استمرار الحوار بينكما " بكل اللغات " اللفظية وغير اللفظية , فلا تبخل بكلمة حب , ونظرة إعجاب , ولمسة ود , وضمة حنان

26-
تعامل معها بكل كيانك دون اختزال ( الطفل – الوالد – الراشد ) : تكون
ابنها أحياناً فتفجر لديها مشاعر الأمومة .. أو تكون أباً لها فتفجر فيها
مشاعر الطفولة .. أو تكون صديقا لها فتستمتع بحالة الصداقة

27- جدد حالة الرومانسية دائماً في
حياتكما , ولا تتعلل بالسن فلا يوجد سن يتوقف عنده الحب , ولا تتعلل
بالمشاغل فزوجتك هى أحد أهم شئونك , ولا تتعلل بنقص المال فالرومانسية هى
الشئ الوحيد الذى لايحتاج لمال

[b][size=21]28-
كن فارس أحلامها برجولتك وإنجازاتك , فهى تحبك دون شروط ولكنها تريدك ملء
عينيها وقلبها , وتريد أن تفخر بك أمام نفسها وغيرها , فلا تحرمها من ذلك

29- كن كريماً فى رضاك ونبيلاً فى خصومتك , فهذه من علامات الرجولة الحقيقية
30- التزم الصدق والشفافية معها , فالعهد بينكما لايحتمل الخداع أو المواربة أو التخفى أو لبس الأقنعة , فكل هذه الأشياء بمثابة حواجز تفصلكما
31- شاركها الشعور بالجمال أمام منظر بحر أو لحظة غروب أو جمال زهرة أو روعة موقف
[b][size=21]32- احذر البخل في المال أوالمشاعر أو الجنس

33- راع التوازن بين المرح والجدية ، وبين اللين والحزم ، وبين الخيال والواقعية
34- أشعر زوجتك بالأمان , فهذا الشعور من الإحتياجات الفطرية للإنسان عموما وللمرأة على وجه الخصوص
35-
تذكر أن علاقتك بزوجتك علاقة شديدة القرب ، شديدة الخصوصية ، وأنها علاقة
أبدية , وهى أبدية بمعنى امتدادها فى الدنيا واستمرارها فى ثوب أجمل وأروع
فى الآخرة

36- لا تدع مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجتك الأصلية تدخل مجال الأسرة الصغيرة ، راع التوازن فى العلاقات المختلفة فلا تطغى علاقتك بأمك على علاقتك بزوجتك أو العكس
37- لا تنم في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات والأسباب
38- اهتم بأن تكون العلاقة الجنسية فى أحسن
صورها وأكمل فنونها لكى تسعدا بها معا وينعكس ذلك على باقى نواحى حياتكما ,
فهذه العلاقة هى ترمومتر العلاقة الزوجية , فالسعادة الزوجية تبدأ من
الفراش , وأيضا الطلاق فى 90% منه يبدأ من الفراش

39-
حافظ على الخصوصية المطلقة لعلاقتكما بكل أبعادها , ولا تنقض هذه الخصوصية
أبدا حتى فى أشد حالات الخصومة , فما بينكما ميثاق غليظ يسألك عنه الله

40- اهتم بالتواصل الروحي بينكما من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض الطقوس الدينية معا ً, كالصلاة وقراءة القرآن والدعاء والحج والعمرة وسائر أعمال الخير
41-
تجنب ضرب زوجتك أو إهانتها , فليس من المروءة أن يضرب رجل امرأة , وليس من
الكرامة أن تهين مخلوقة كرمها الله ( حتى ولو أخطأت ) , وليس من الأخلاق
أن يرى أبناءك أمهم فى هذا الوضع , وتذكر لو أن لك ابنة أترضى أن يضربها
زوجها مهما كانت الأسباب

[b][size=21]42-
ساعد على تكوين صورة إيجابية ومتميزة لها لدى الأبناء , فذلك يسمح بعلاقة
طيبة بينها وبينهم ويعطها قدرة أكبر على ممارسة دورها التربوى معهم حين
يرونها زوجة وفية
وأما عظيمة فى نظرك ونظرهم

43- إذا أحببتها فأكرمها وإذا كرهتها فلا تظلمها , فهذه هى صفات الزوج النبيل الكريم العظيم كما وصفها سيدنا الحسن رضى الله عنه
44- فى حالة التفكير فى الطلاق أو حدوثه – لا سمح الله – فكن راقياً متحضراً فى إدارة الأزمة واستبق قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح بالإشراف المشترك على تربية الأبناء ، ولا تحاول استخدامهم في الخلاف بينكما
[/b]
[/size][/b]
[/size][/b]
[/size][/b]
[/size][/b][/size]
[/b]
[/size]
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:01 am

الابتسامة
لها مَعانيِ و آثار يَبْقى تَأْثيرَها لِمُدّةْ طَويلَةْ و قَدْ تَبْقى و تَبْقى
و لا تَزوُلْ . . إنّ الابتسامة هِيَ مِنْ أَهَمْ مَفاتيحْ كَسَبْ قُلوبْ الآخرينْ
إذاُ لِماذا لا تَبْتَسِـــــمْى ..؟!
:::::
ابْتَسِمْى وَواجِهْى الْحَياةْ عانِدْيها

عانِدْى الدُّنْيا الرّديئَةْ و ابْتَسِمْى
إنّ بعد اللّـــــيلْ
صبحْ يَرْتَسِـــــمْ
وَ مَتى تَبْتَــــسِــمْى ؟!في كُلِّ الأَوْقـــاتْ
نَعَمْ في كُلِّ الأَوْقاتْ بِسَبَبْ و بِدوُنْ سَبَـــبْ . . !

::::::
فَإذا كانَ الضَّـــحِكْ مِنْ غَير سَبَبْ قِلّـهْ أَدَبْ ..فَـــ الإبْتِسامَة

بِغَيْرِ سَبَبْ هُوَالأَدَبْ بِعَيْنِهْ
و أفْضَلْ وَقتْ للابْتِســـامْ ...
وقت الحـــــزن .
:::::::::
أَتَعْلَمْى لِمـــــاذا .. ؟!
لأنّكْ حينَها تَظْهرْى مَدى قوُتكْ في تَحَمُّلهْ .... . |~
لأنّكْى تُسَخِّرْى مِنْ هَذِه الْحَياةْ عِنْدَما تَبْتَــــسِمْى في وَجْهِها ابْتَسٍـــمْى في الْهَمْ و الإِحْباطْ و الْيأسْ

لأنَّ الابْتِسامَةْ حينَها تُمَثّلْ عَزاءْ ..
تُمَثّلْ دافِعاً للاسْتِمْرارْ

::::::::::::
إذاً ماذا تَنْتَظِرْى ابْتَسِــــمْى

أعْلَمْ أنّ لَها تأثيراً ..
ُيلامِسْ الْوَتَرْ الْحَسّاسْ في الآخرينْ ... . |~
فَهَلْ التّجَهُّمْ و النَّظْرةْ الْجادَّةْ في كُلْ الأموُرْ تُحَببكْ مِنْ الآخرينْ .

دائِماً يُقالْ الابْتِسامَةْ أَسْهَلْ أَمَرْ تَسْتَطيعْى فِعْلُهْ ...
فَلِماذا تَبْخَلْى بِذلِكْ ..؟!
... ابْتَسِمْى حَتّى و لَوْ كانَ قَلْبُكَ يَنْعَصِرْ مِنْ الألَمْ ...
لَوْ كُنْتَى في اشَدْ حالاتْ الألَــــمْ ...
:::::::::
و عانِدْى هَذِه ِالْحَياةْ الْفانِيَةْ

و تذكــــــــرى ..
هَلْ تَسْتَحِقْ الْحَياةْ كُلْ هذا

إنّها أَحْقَرْ مِنْ أَنْ تَجْعَلْنا بِالْحُزنْ نَرْتَسِمْ !
::::::
ابْتَسِـــــمْى و أحْجزْى لَكَ مَكاناً ..
في قائِمَةْ الأَقْوِياءْ الذّينَ لَمْ تُبَعْثِرْهُمْ الْحَياةْ يَميناً وَ شمالاُ وهُمْ مُسْتَسْلِموُنْ لَها

الذّينَ لَمْ يَجْعَلوا مِنْ الْحُزنْ رَمْزاً لِيوْمِهِمْ و غَدِهمْ و مُسْتقْبلِهمْ
الذين قامُوا و صَمدُوا بِكُلْ شَجاعةْ

الذّين ابْتَسمُوا بِكلْ مَحَبّةْ
الذّين تَبْتَسِمْ قُلوبُهمْ قَبْلَ شِفاهِهِمْ
لـــذآلك
فـَــ ابْتــَــسِمْى ثُمّ ابْتَسِـــمْى ثُمّ ابْتَسـِــمْى ..
وَ هــــٌيا نبتسم
:::::
قِفْى و ارْمي كُلْ هَذه الْهُمومْ في اقْرَبْ
مَكانْ بَعْدَ أنْ تَسْتَخْلِصْى العِبرَةْ

ارْمِيها في الْماضي وعِشْى حاضِركْ بِتفاؤلْ
و ابْتَسِــــمْى ...فَــليْسَ هُناكِ أرْقى مِنْ الابْتِسامَةْ
وابْتَسِمْى ودَعْ الْجِراحْ تَلْتَئِمْ
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:01 am


الكثير من الناس يشترون الورد والأزهار لمجرد شكلها الجميل ، أو للتعبير عن الحب أو عن معاني أخرى
بحسب لون الأزهار أو الورود.
إلا أن الحقيقة الأخرى عن هذه النباتات الجميلة أنها ذات مفعول قوي في التأثير على مزاج النساء.
فالأمر بالنسبة للمرأة يتعدى أن يكون مجرد ديكور فقد أثبتت الأبحاث العلمية أن لرائحة

الورد مفعولا قوي يؤثر على مزاج المرأة ،
إلا أن التأثير يختلف في قوته بحسب نوع الزهرة و اختلاف رائحتها و إليك الآن بعض هذه

الأنواع و فوائدها:
فما هو تأثير الورود .. على مــزاج النساء؟؟
- الزنبق الزهري والنرجس البري الأصفر
يساعدان على تحسين الشعور بعد يوم شاق من ضغط العمل. حيث أفادت الأبحاث أن مفعول رائحة هذه
الأزهار افضل من تناول دواء (philodendron) فقد خلصت الدراسة التي أجريت على تسعين امرأة بحيث تم
وضع باقة من الورود الملونة بجانب نساء يقمن بالطباعة أو إنجاز الأعمال المكتبية اليومية. كانت النتيجة أنهن
شعرن بالتحسن بشكل كبير في مزاجهن و كن اكثر هدوءا خلال ساعات العمل.
- رؤية الأزهار المتفتحة تساعد في قدرة الإنسان على تحمل الألم :
تم التوصل لهذه النتيجة عن طريق وضع النساء في غرفة تشبة غرف المستشفيات و تم
وضع أيدي النساء
في الثلج لمعرفة مدى تحملهن للألم. كانت النتيجة أن النساء اللواتي كن محاطات بالورود المتفتحة
استطعن تحمل الألم لمدة دقيقة اكثر من النساء اللواتي كن في غرفة فارغة.


- الروائح العطرية ذات مفعول في تخفيف الحزن والتنفيس عن الغضب:
أثبتت الدراسة أن النساء اللواتي تم تعريضهن لرائحة الخزامى أثناء إجراء الامتحانات، أفدن أنهن كن
مسترخيات اكثر من غيرهن. لذلك تنصح الدراسة كل النساء اللواتي يتعرضن للضغط في عملهن إلى إحاطة أنفسهن بالأزهار لتحسين
أمزجتهن و أدائهن في العمل..
بجد ما في اجمل من الورد ...
سبحان الله خالقهــا ...
وانتــــــم تستــــاهلون الورد ...


avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:02 am

كيف تؤثرين على زوجك؟!
ياصاحبة الجلالة
ليصبح كما تريدين..



أتمنى أن تستفيدوا من هذا الموضوع والقصص الواقعية التي ذكرت فيه قرأته واعجبني واحببت ان انقله لكم
قد يطول الموضوع ولكنه جداً شيق اتمنى ان تكملي قراءت


هل لديك زوج لا يصلي ، أو بذي اللسان ،
أو عصبي ، أو بخيل ، أو .. ، أو .. ، أو .. وتتمنين تغييره وإصلاحه ،
وتتساءلين بحرقة ولهفة : كيف أستطيع أن أؤثر عليه وأغيره ؟!!

إذن اقرئي هذا الكتاب
كيف تؤثرين على زوجك (إعداد : شيخة الدهمش)
بسم الله الرحمن الرحيم
* " لم تخلق المرأة من رأس الرجل لئلا تتعالى عليه ،
ولا من رجله لئلا يحتقرها ، بل استلت من ضلعه لتكون تحت جناحه .. وقريبة
إلى قلبه فيحبها وتحبه .... "




* " حنان المرأة وأنوثتها ورقتها هي النبع الجميل الذي يذوب فيه رأس الرجل كما تذوب صخرة في عمق الماء .... "



*الوداعة : امرأة وأنوثة ....
والرجل يذوب حباً في المرأة الوديعة الهادئة اللبقة
والتي يحس أنها " تطاوعه " و " تجري على هواه " وأن تكون أطوع له من يده
وأرق من أحلام يقظته ..

هنا يهبها الرجل قلبه وعقله ولبه وماله ومستقبله ... "
لماذا هذا الكتاب ؟!
1.فيه تسلية وعزاء لكل من ابتليت في زوجها لتعلم أن الكثيرات مثلها فلا تأسى .
2.فيه حث وتشجيع لكل يائسة من حالة زوجها – أو لم
تفكر أصلاً في تغييره وإصلاحه – لتنهض بكل جد وعزم ، لا يبدده إلا القنوط
من رحمة الله .

3.فيه جرعات من الأمل يقذفها في قلوب المترقبات للحظات الفرج والمتلهفات على السعادة الزوجية .
4.فيه نفي لبعض التصرفات والحلول الخاطئة والتي درجت عليها بعض النساء في مواجهة مشاكلهن مع أزواجهن من خلال تجارب صحيحة وواقعية .
5.فيه تأكيد قوي لقول الشاعر :


ألا بالصبر تبلغ ما تريد وبالتقوى يلين لك الحديد لست وحدكِ
قرأت عن دراسة أجريت على مجتمعنا خرجت منها بمعلومة
مذهلة ، وهي أن ما يقرب من (80%) من العلاقات الزوجية قائمة على الصبر
ومحاولة التكيف ولا يوجد بينهما توافق وانسجام تام وأن الكثير منهم لو خير
للعودة إلى الوراء لما اختار هذا الشريك الذي يعيش معه




إن هذه الدراسة
تقول لك يا أيتها الزوجة التي تعانين من مشكلة ما مع زوجك : لستِ وحدك من
يكابد ،ـ فهذه سنة الحياة ، وما من أسرة حولكِ إلا وتعاني حتى ولو لم
تلاحظي ذلك ، أو حاولوا هم إخفاء حقيقة الأمر للستر على حياتهم ، أو زيفوها
ليلبسوا ثياباً ليست بثيابهم ، أو ربما لأن ما يرونه مشكلة عظيمة تنغص
حياتهم ترينه هيناً في عينيك فتعتقدين خلو حياتهم من المشاكل .




كلنا نعاني .... وفي هذا عزاء لنا جميعاً حتى لا نبالغ في الحزن وردود الأفعال التي تدمر ولا تصلح .



إن المشاكل
الزوجية أمر طبيعي لن تنجو منه أي علاقة زوجية مهما عظم الحب والاحترام
ومقدار التدين ... وحتى البيت النبوي والذي طرفاه نبي وزوجة نبي مبشرة
بالجنة لم يسلم منها ....




فقد ذهب أبو بكر –
رضي الله عنه – عنه إلى بيت ابنته عائشة ذات مرة فسمعها من خلف الباب وهي
ترفع صوتها على النبي صلى الله عليه وسلم غاضبة منه ، فغضب أبو بكر غضباً
شديداً وهمَّ أن يضربها لولا أنها هربت واحتمت بظهر زوجها وحبيبها صلى الله
عليه وسلم ليحميها .




أيضاً اتفقت
زوجاته صلى الله عليه وسلم على أن يطالبنه بتحسين أوضاع بيوتهن ، وزيادة
النفقة عليهن ، فما كان منه عليه السلام إلا أن هجرهن شهراً كاملاً حتى نزل
قوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ
كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: من
الآية28] .فاخترن الله ورسوله على الدنيا وزينتها .




إذن ليست المشكلة في وجود " مشكلة " وإنما المشكلة ومكمن الخطورة في :

1.كيف نتصرف بشكل إيجابي لحل هذه المشكلة .

2.كيف يمكننا أن نقلل وقتها ، وأن نخرج منها كذلك دون أن نترك أثراً سيئاً يتراكم على هرم حياتنا وعش سعادتنا حتى يدفئه ؟!!

هل يمكنني أن أغير ما أكرهه في زوجي ؟

هذا السؤال الذي تطرحينه بتعجب واستغراب ...



وأجيبك : نعم .. يمكنك أن تصلحي ما تكرهينه في زوجك .
قد تقولين بيأس : ولكن أنا لست متعلمة ، أو لا أحمل شهادات عليا ، أو ليست
لدى شخصية قوية ، أو لا أملك أسلوباً للتعامل أو الحديث الحلو مع الزوج ،
أو لا أملك جمالاً كبيراً ، أو .. أو ... وكل ما يدور في خاطرك وتعتقدين
بأنه موانع .




فأقول :
كلنا نستطيع أن نغير أزواجنا ، المتعلمة وغير المتعلمة ، وذات الشخصية
القوية والضعيفة ، ومن تملك جمالاً ومن لا تملك ، والهادئة والعصبية .




بشروط :
1.أن تكون لديك عزيمة على تغييره وإرادة قوية تواجه الصعاب .


2.أن تتأكدي أولاً من صلاح نفسك لأن الله تعالى يقول : ﴿
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا
بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ .


3.أن تجاهدي نفسك على التحلي بالحلم وحسن الخلق والصبر على ما تواجهينه منه ، والبشاشة والكلمة الطيبة والعفو وسعة الصدر .

4.أن لا تسمحي لليأس أن يتسلل إلى قلبك مهما طالت المدة دون أن تجدي نتيجة .

والآن ما رأيك ؟ هل تعتقدين بأن هذه الشروط صعبة أو هي حكر لامرأة دون أخرى ، أو هو شيء خارج عن إرادة الإنسان كالجمال مثلاً .



كلا .. فلقد يسرها الله لكل البشر وكلٌ
يأخذ منها بمقدار ، بحسب مقدار تدينه وهمته .. إذن حضري عقلك للنجاح .
فمهما كانت نظرتك لنفسك .. فأنت أكثر مما تتصورين .




قصص واقعية
سأتركك بعد قليل تعيشين لحظات ممتعة ومفيدة مع تجارب واقعية ناجحة
سجلتها لك بعد أن أجريت بنفسي اللقاءات مع صاحباتها ، أو مع من يعرفنهن ،
واستمتعت بحلاوة الشهد وهو يقطر من أفواههن ، وحلاوة الفخر بالنجاح وتحقق
الفرح وهو يغمر شغاف قلوبهن .
كانت كل قصة – لتشابه مضمونها – تؤكد الأخرى وكأنها تقول بصوت واحد :
" إن طريق النجاح واحد ... "
تفاعلن معي محتسبات للأجر عند الله حينما أخبرتهن بأني أجمع تجارب ناجحة
لأنفع بها المبتدئات في الحياة الزوجية والجاهلات لطريق الحكمة في معالجة
بعض المشكلات ، وأني سأنشرها بمجلة " الدعوة " بحكم عملي ككاتبة فيها ، وفي
كتيب " أيضاً – ليعم النفع بها .. فتحدثن معي بكل صراحة واستفاضة وأهدين
إليَّ وإليكن صفحة طُويت من صفحات حياتهن كانت ملأى بالمعاناة والدموع
والهموم والصبر والكفاح حتى طوتها يد الفرج وأعقبتها صفحة جديدة سطورها
الحب الزوجي والتفاهم والود والانسجام والراحة والسعادة بعد تحقق الأمل
الجميل .
لقد أثرن والله عليّ وجعلنني أصحح شيئاً من مسار حياتي الزوجية ، فاستفيدي
منها أيضاً وانفعي بها غيرك فإن " أحب العباد إلى الله أنفعهم للناس " .
ولا تنسي الدعاء لصاحباتها .. ولمن تتمنى لك السعادة دائماً ، أختك كاتبة هذه السطور ....
والآن اقلبي هذه الصفحة واقرأي ما بعدها .. لعلك تفتحين بعدها صفحة زوجية جديدة وجميلة ...




أخواتي الحبيبات لي عودة لأكمل لكم مع كل حالة لوحدها برد منفصل

وفقني الله واياكن لما يحب ويرضى

اسمحو لى احبتى اهل الصفاء بطرفة عن الموضوع

ارادت زوجة ان تسحر زوجها ذى الطباع الصعبة امل منها فى التغيير فذهبت الى مشعوذ
فمن ظمن الطلبات قال لها احضرى لى شعرة غوريله
فماذا عساها ان تفعل الا ان تذهب الى حديقة الحيوان وبدءت تتودد الى الغوريلة بإطعامها واعطائها
كل ما ترغبة لكى تنشئ معها علاقة ود لكى يسهل اخذ الشعرة منها وبعد عنا اصبحت الغوريلة تألفها وتتقرب منها
وبعد مضى حوالى اربعين يوم استطاعت ان تأخذ منها شعرة وذهبت الى المشعوذ وهى فرحة لتعطية الغرض المطلوب
فتعجب منها وقال لها استطعت ان تروضى الغوريلة بتوددك لها لما لم تفعلى هذا مع زوجك
بالفعل لما فالمرأة تستطيع بحلمها وحنكتها ان تغير مجرى الحياة الى الافضل لمن ترغب فى حياة زوجية سعيدة

دمتم بسعادة وراحة بال
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:03 am

هذه الأعمال البسيطة تريح من النفس
إن هذه الأشياء تعزز الثقة التى تمنح للمرأة، وخصوصاً ما تحتاجه لمواجهة نظرة الناس حتى تشعر بالرضا عن نفسها.

وميض الابتسامة الدافئة:
الثقة ليست شيئاً نخاف أن
نفعله حتى لا نصاب بالغرور، فهى شىء مختلف تماماً طالما تقترن بابتسامة
حقيقية، وتقول ليزا بورتر: “يمكنك أن تثقى بنفسك، ويساعدك فى ذلك لغة
الجسد”.


التوفير والأناقة معاً:
وأكدت د/ آلاء أنها تلاحظ
دائماً أن النساء اللاتى يرتدون فساتين بسيطة، بلا ماكياج، يسيرون وكأنهم
يرتدون حذاء قيمته 1000 جنيه، هذا ليس له علاقة بحجم رواتبهم وإنما
بالطريقة التى يهتمون فيها بأنفسهم.


التفاخر بالملابس المناسبة والعادية:
تجنبى الملابس القصيرة أو
المكشوفة، لأنها الوحيدة التى تظهر المرأة كأنها تفعل ما يحلو لها ولا
تبالى لنظرة المجتمع، ويقول الخبير الاستشارى ساندى دومون: بدلاً من ذلك،
اختارى الملابس الجيدة، والتى تتناسب مع كعب حذائك غير المرتفع للغاية، حيث
إن ذلك يعزز من ثقة المرأة ويعطى لها مكانة.


وجود الصديقات المساندات:
تنصح مدربة الحياة دكتورة /
آلاء والمتخصصة فى مساعدة ربات المنازل فى التمتع بحياتهن، أنه من الجيد
أن تبنى المرأة علاقات صداقة مع نساء أخريات، لأن هذا يجعلهن يشجعن بعضهن
البعض على التألق والاعتناء بأنفسهن.


تحويل العيوب إلى شىء قيم:
أن الناس الذين يحاولون
أن يكونوا مثاليين للغاية سيكونون زائفين لكى يصبحوا جذابين، الناس يريدون
أن يتواصلوا مع أناس حقيقيين، والبشر ليسوا بلا أخطاء ولن يوجد الشخص
الكامل فى كل شىء، فالكمال لله وحده، فإذا كنت تريدين التواصل مع الناس
اعترفى بعيوبك ولا تخفيها ولكن اعملى على تحسينها.


المزج والتناغم للأناقة:
تنصح دكتورة / آلاء ، أنه
ليس هناك حاجة لشراء ملابس تحمل أسماء تجارية كبيرة، وبدلاً من ذلك
تستطيعين مزج أغلى قطعة فى ملابسك من مكان غالى الثمن نسبياً مع قطعة أخرى
رخيصة الثمن، حيث تصبحين أنت المبدعة فى اختيار ملابسك. وأضافت: “أن لكل
فرد حيلة حتى يصبح أنيقاً”.


السعى إلى النمط الأقل:

وتقول
دكتورة / آلاء ضبعون أن: “ارتداء الفساتين الضيقة والتنورة القصيرة
والبلوزات المفتوحة من عند العنق، هى من بقايا الموضة الماضية”، فاليوم
المرأة تسعى إلى الملابس التى تجعلها أقل وضوحاً، حيث الألوان الهادئة
والملابس المحتشمة.


الظهور بدون مجهود:
وأضافت دكتورة / آلاء
مهما كان التزيين والإعداد، يجب أن تحاول المرأة جعل مظهرها الخارجى يبدو
سهلاً وطبيعياً حتى تكون أكثر جاذبية.


وأخيراً
تذكرى أن جمالك وجاذبيتك من داخلك، وأنت المتحكمة فى إظهارها، وأنك لستِ
فى حاجة إلى حكم الناس عليكِ، حيث أنك إمرأة مستقلة، بسيطة، تبحثين دائماً
عن كيفية تطوير نفسك
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:06 am

زوج يعشق زوجته والسر.......!!!!
نحن نؤمن أن التوفيق بيد الله سبحانه وحدة وأن كل شئ مقدر و مكتوب .. ولكن هناك أسباب يجب الأخذ بها مع التوكل على الله ...
أختلف الكثيرين حول الوسائل المؤدية للسعادة الزوجية
بداية بجمال المرأة واهتمامها بنفسها و مظهرها و وصولاً إلى الذكاء والتعليم...
ما سبق قد يكون له تأثير لكنه ليس السبب الأساسي في السعادة الزوجية ...
وهنا أذكر لكم ما قالته عجوز وهي سيدة حكيمة يحبها زوجها كثيراً حتى أنه كان يحلو له أن ينشد لها أبيات الحب و الغرام و كلما تقدما في السن ازداد حبهما و سعادتهما...
- وعندما سألت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة , هل هو المهارة في إعداد الطعام؟؟؟ أم الجمال؟؟؟ أم إنجاب الأولاد ؟؟؟ أم غير ذلك ؟؟؟
قالت : الحصول على السعادة الزوجية بيد
المرأة , فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وارفة الظلال أو جهنم مستعرة النيران .
لا تقولي المال فكثير من النساء الغنيات تعيسات و هرب منهن أزواجهن …
و لا الأولاد فهناك من النساء من أنجبن 10 صبيان زوجها
يهينها و لا يحبها أو يطلقها ...
و الكثير منهن ماهرات في الطبخ , فالواحدة منهن تطبخ طوال النهار و مع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها و قلة احترامه لها ...
- إذا ما هو السر ؟؟؟ ماذا كنت تعملين عند حدوث المشاكل مع زوجك
قالت : عندما يغضب و يثور زوجي – و قد كان عصبياً - كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام ,, إياك و الصمت المصاحب لنظرة سخرية و لو بالعين لأن الرجل ذكي و يفهمها .
- لم لا تخرجي من الغرفة ؟؟
قالت : إياك .. قد يظن أنك تهربين منه و لا تريدين سماعه , عليك بالصمت و موافقته على ما يقول حتى يهدأ ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت ثم أخرج لأنه سيتعب و بحاجة للراحة بعد الكلام و الصراخ ...
و أخرج من الغرفة أكمل أعمالي المنزلية و شؤون أولادي و يظل بمفرده و قد أنهكته الحرب التي شنها علي .
- ماذا تفعلين هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة فلا تكلمينه لمدة أيام أو أسبوع ؟
لا إياك و تلك العادة السيئة فهي سلاح ذو حدين عندما تقاطعين
زوجك أسبوعاً قد يكون ذلك صعباً عليه في البداية و يحاول
أن يكلمك و لكن مع الأيام سوف يتعود على ذلك و إن قاطعته
أسبوع قاطعك أسبوعين . عليك أن تعوديه على أنك الهواء الذي
يستنشقه و الماء الذي يشربه و لا يستغني عنه ....كوني كالهواء الرقيق و إياك و الريح الشديدة .
- إذاً ماذا تفعلين بعد ذلك ؟؟
بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوباً من العصير أو فنجاناً من القهوة و أقول له تفضل اشرب , لأنه فعلاً محتاج إليه وأكلمه بشكل عادي...
فيصر على سؤالي هل أنت غاضبة ؟؟
فأقول لا !
فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي و يسمعني الكلام الجميل .
- وهل تصدقين اعتذاره و كلامه الجميل ؟؟
طبعاً ... لأني أثق بنفسي و لست غبية ...!!!
هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب و تكذيبه و هو هادئ ؟؟؟!!!
إن الإسلام لا يقر طلاق الغاضب ...و هو طلاق!! فكيف ماحصل معي أنا ؟؟؟
- فقيل لها ...و كرامتك ؟؟
قالت : أي كرامة ؟
كرامتك ألا تصدقي أي كلمة جارحة من إنسان غاضب
و أن تصدقي كلامه عندما يكون هادئاً ..
أسامحه فوراً لأني قد نسيت كل الشتائم وأدركت أهمية سماع الكلام المفيد .
و باختصار و مما سبق يمكن أن أقول:
سر السعادة الزوجية عقل المرأة و مربط تلك السعادة لسانها
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:13 am

سيدتي ربة البيت السعيد إليكي هذه الوصفة الهنيه التي ستجعلك بالسعادة غنية:

1. ضعي زوجك في قدر من الاهتمام والمراعاة وأوقدي عليه نار الحب والأشواق (لكن هدى النار شوي كي لا يحترق).

2. واسكبي عليه من حنانك وعطفك ( انتبهي لكي لا يغرق ).

3. ثم ملحيه بقليل من الابتسامة الدائمة ( خليها خفيفة ولا تكثرين ... علشان ما يقولوا هبله ).

4. ثم ضعي عليه شرائح من المزح والمرح الخفيف (لا تكثرين ترى النتائج مو لصالحك؟؟؟).

5. واحذري يدخل في المقادير شيء من الشك ( كي لا تفشل الطبخة كلها ).

6. ثم حركي المزيج بملعقة من الأعصاب الهادئة ( الشكوى لله يجب أن تتحملين ).

7. بعد ذلك احكمي
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:14 am

ماهي علامات حب المرأة للرجل؟

الإحترام والخضوع
تكون دائما انيقة لكي تلفت نظره
ترديدها لأسمه
غيرتها عليه (والمرأة تغار ولا تبدي )
الهبوط إلى مستواه ( الرجل إذا أحب المرأة رفعها إليه والمرأة إذا أحبت الرجل هبطت إلى مستواه)
خدمته وإسعاده
تصديقه والإنخداع له
الحرص على الجلوس معه والإبتسام
سهولة البكاء أمامه
شوقها إليه وخوفها عليه
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:15 am

ما الذي تفعله النساء لإثارة غضب الرجال؟

على سبيل المثال، 93% من الرجال يكرهون ازدواجية المعاملة عند النساء، خاصة في معاملة أقاربهن مقارنة بمعاملة أقارب الزوج.
بينما يكره 71% من الرجال أن تقوم النساء بمهمة الاستدلال في الطريق
وكأنها تقوده، خاصة أثناء الخروج في نزهة أو الذهاب إلى زيارة الأقارب أوالخروج لقضاء أمور عائلية، ويزيد غيظ الرجال إذا كان الزوجة حديثة العهدبهذا الطريق.

وبالنسبة للملابس يغضب الرجال من أن تقول المرأة أنه لا يوجد لديها ما ترتديه في الوقت الذي تكتظ خزانتها بالملابس، حيث وجدنا 39% من الرجال لم يستطيعوا إدراك أين تكمن المشكلة في هذه الحالة.
ومن بين ما يثير غضب الرجال الأسئلة البديهية، فمثلا قال 63% من الرجال إنهم لا يحبون أن توجه لهم المرأة أسئلة مثل " ألا تعتقد أن وزني قد ازداد قليلا؟ ".

كما عبر 34% من الرجال عن غضبهم من تعمد السيدات إبراز رقتهن عبر الهاتف خاصة عند الوهلة الأولى عندما يتم الرد على الهاتف، ثم سرعان ما تتغير إذا كان من على الخط أحد الأقارب أو الإبقاء على الصوت الرقيق إذا كان من على الهاتف شخص غريب عن الأسرة.
وقالت نسبة 57% من الرجال إنهم لا يحبذون فكرة تمديد الفترة المخصصة للتسوق. أما بالنسبة للشكوى فإن 41% من الرجال قالوا إنهم يغضبون عندما تشتكي النساء من مواضيع "بسيطة" مثل وجود بعض الجوارب ملقاة على الأرض.
ويتساءل 24% من الرجال عن السبب الذي يدفع النساء إلى الاحتفاظ بكل متعلقاتهن في حقيبة اليد باستثناء مفتاح المنزل
إحترســـــى
هناك علامات تدل على سوء العلاقة الزوجية و التي تعتبر من علامات حدوث الطلاق
أولاً: عندما تجدي نفسك تشكين إلى الآخرين شيئاً في علاقتكما الزوجية.
ثانياً: عندما لا تستطيعي نسيان سلوك لزوجك وسبّب لك إزعاجاً.
ثالثاً: عندما تنقطع أو تتوقف العلاقة الخاصة بينكما مدة غير عادية.
رابعاً: عندما تشعرين بأن أي موقف مهما صغر، يثير أعصابك.
خامساً: عندما تشعرين بأنك ترغبين في قضاء وقت أطول بعيداً عن شريكك.
سادساً: عندما تعملي بعض الأعمال بشكل أكثر من المعتاد مثل (مشاهدة التلفزيون واستخدام الهاتف).
سابعاً: عندما تشعرين بأن عدم الرغبة في تحمل بعضكما بعضاً.
ثامناً: عندما تشعرين بصعوبة السيطرة على عميلة الغضب.
تاسعاً: عندما تتخيلين أنك تعيشين مع شخص آخر غير الإنسان الذي ارتبطي به بالبداية.

إحترســـــى
كيف تفقدين حب زوجك؟!

نهدي
كل زوجة وصفات "مجرّبة" أثبتت فعاليتها (الجبارة) اتّبعتها زوجات كثيرات،
وتناقلن الخبرات فيما بينهن واستفدن من نصائح الصديقات (المدمّرة)، وقمن
باتّباعها ولم يتراجعن عنها أبداً، ورفضن (باستماتة) كل التحذيرات، وأغلقن
أسماعهن تماماً عن كل النصائح (المضادة)، حتى حققن النتائج (الوحيدة) من
هذه الوصفات، ففقدن تماماً حب الأزواج، وانتهى زواجهن إما بالطلاق العاطفي
أو الانفصال التام عاطفياً وجسدياً أو بالطلاق الفعلي، أو بالاستمرار في
زواج تعيس مع علمهن بخيانة الأزواج وتجاهلهن لهذه الحقيقة لأسباب مختلفة..
لَوي البوز
أهم
وصفة مضمونة للتخلّص من حُب الزوج، هي التجهم في وجهه أولاً بأوّل، أو ما
اتفق على تسميته بـ"لوي البوز"، وإشعاره دائماً بالذنب والتقصير تجاهك
وتجاه أولادك، وبأنه لا يستحق "النعمة" التي وهبها له الرحمن، وبالطبع
فالمقصود بالنعمة هي أنتِ شخصياً ولا أحد سواكِ، وأنك تندمين ندماً بالغاً
على زواجك به؛ بسبب سوء حظك ودعاء الوالدين عليكِ، وكيف كان يمكنك الفوز
بمن هو أفضل منه بمراحل لا توصف، لكنه النصيب، فكما يتعرّض للموت إنسان
يسير على الرصيف بعيداً عن منتصف الشارع حتى لا تصدمه سيارة، فإذا بحجر يقع
عليه من مبنى قديم فيصيبه في مقتل، وهذا ما حدث معك لسوء حظك ولحسن حظه
هو..
أنتَ لا تشعر بي
وبعد
(لوي البوز) يأتي حفظ الجملة الآتية وترديدها ليلاً ونهاراً على مسمعه
ودون ملل أو كلل وبلا تراجع: "أنتَ لا تشعر بي أبداً".. هذه هي الجملة،
ويمكنك إضافة الكلمات الآتية لتصبح أقوى، وهي: "طول عمرك أو منذ أن عرفتك"،
وللمزيد من الفائدة: "ولن تشعر بي ما تبقى لك من عمر أيضاً". فبذلك تغلقين
أمامه كل الفرص لإنقاذ نفسه.
مش وش نعمة
واحرصي
على شتمه بمناسبة وبدون مناسبة؛ بسبب علاقته بأهله وأصحابه، وكيف أنه
(مدلوق) عليهم ويمتهن نفسه لإسعادهم، وهم لا يحترمونه ولا يُقدّرون ما
يبذله لأجلهم، وأنه رجل (خائب)؛ لأنه يفضلهم عليك، ولو كان ذكياً لقام
(بتطليقهم) جميعاً فور زواجه منك، واكتفى بكِ وبأهلك وربما بأصدقائكِ
أيضاً، لكنه إنسان لا يعرف أين توجد مصالحه وباختصار (مش وش نعمة).
اسخري من أسرته
ولا
تنسي إساءة معاملة أهله عندما تزورينهم، فكما قالت لي إحدى الزوجات، أجلس
صامتة على المقعد فلو نطق الكرسي لنطقت أنا، ولم نسمع حتى الآن عن مقعد
ناطق..
وأكثري من انتقادهم وإظهار ضيقك منهم وتأففك من كل شيء، بدءاً من مستواهم
الاجتماعي، وترتيب منزلهم، ومذاق طعامهم، وسخف مزاجهم، وبشاعة ذوقهم في كل
شيء، بدءاً من مكان السكن، ونوع الأثاث، وانتهاءً ببرامج التليفزيون التي
يشاهدونها و.. و.. ولا تتركي شيئاً بدون تعليق سيئ، وتنهدي في النهاية لسوء
حظك الذي أوقعك في هذه العائلة..
خطط لمضايقة أهله
واسخري
من أهله أمام أولادك، وتحدّثي بانبهار عن نفسك وعن أهلك وحرّضي أولادك
دائماً أن ينفّذوا أوامركِ وحدكِ، ويحبونكِ أنتِ وأهلكِ فقط، ومضايقة أهله
بالفعل وبالقول مع إمدادهم بالخطط الجاهزة لضمان حسن التنفيذ؛ مثل الرد
بكلمات مقتضبة أثناء الزيارات، أو تركهم لأداء أية أعمال في المنزل،
ويُفضّل مغادرة المنزل لإشعارهم بأنهم غير مرغوب فيهم، فضلاً عن ضرورة
الإشادة بما يفعله أهلكِ معهم أمامهم لإشعارهم بالنقص وبالخجل من أنفسهم
دائماَ.
سخرية وغلاسة
وتذكّري
أهمية السخرية من آرائه سواء أكانت في الدين أم في السياسة أو حتى في كرة
القدم، واسخري من البرامج التي يًحب مشاهدتها في الفضائيات، وضايقيه
و(غلّسي عليه) والتصقي به أثناء مشاهدتها، ويُفضّل لو كانت مباراة كرة قدم
في نهائيات مسابقة مثل كأس العالم مثلاً، أو أن يقرأ مقالاً مهماً لكاتب
يحبّه في جريدة، أو منشغلاً بأداء لعبة يُفضّلها على الكمبيوتر.
افرضي نفسك عليه
واقتحمي
عزلته وافرضي نفسكِ عليه، واسأليه هل تحبني؟ لماذا تغيّرت؟ أين كلام الحب
الذي كنت تغرقني به قبل الزواج؟ ولماذا حظّي أسوأ من كل زميلاتي وصديقاتي؟
وتنهدي بحسرة وارفعي صوتك بحدة وأنتِ تقارنين بينه وبين أزواج كل من
تعرفين، وكيف يتسابقون للفوز برضا الزوجات اللاتي يتدللن (براحتهن) ويرفضن
منح الأزواج صكوك "الرحمة"، مع أن أقل واحد من هؤلاء الأزواج يفوقه أصلاً
ومكانة اجتماعية ومادية، فضلاً عن الوسامة والذوق والأخلاق واللباقة
والثقافة و.. و.. و.. وأفضل واحدة من الزوجات تقل عنك في كل المستويات،
لكنه "سوء الحظ" الذي أوقعك فيه.
رغماً عن أنفه
واجعليه
يستمع رغماً عنه إلى أخباركِ كلها، والتفاصيل الدقيقة "للغاية" عن كل ما
فعلتيه في يومك سواء في العمل أو مع الأهل أو مع الأبناء، ويُفضّل لو كان
كل ذلك حتى تجهزي عليه تماماً، مع ضرورة أن تحكي له "بانبهار" عن زملائك في
العمل، وأقاربك أيضاً، وعن إنسانيتهم وذوقهم ومهاراتهم، وتنهدي بحسرة في
آخر الكلام، وأنتِ تقارنين بينه وبينهم.
فليُجبِر أهله
واحرصي
على اهتمامك بالوسائل الفعّالة مثل عدم تصفيف الشعر"ويُفضّل نكشه"،
ومخاصمة أدوات التجميل، وطرد الأناقة داخل البيت، والحرص على زيادة الوزن،
وعدم مصارحته بما يضايقك "وتوقّع" أن يعرفه من تلقاء نفسه، أو أن يأتي إليك
يسألك عما يضايقك منه، وأن يتعهد لك بتجنب كل ما يثير غضبك، وألا يكتفي
بذلك بل يوصي أولادك بحسن معاملتك وتقدير "تضحياتك" من أجلهم، و"يُجبر"
أهله على حسن معاملتكِ، وأن يضعونك في مكانة أعلى من زوجات أشقائه وإخواته
البنات أيضاً.
ردّي على الكلمة بعشرة
وقولي له دائماً إنه جعلكِ تعيشين في الهم،
وأنت لم تعرفي شيئاً عن الهم قبل الزواج، وأنه تسبب في إهمالك لجمالك
ولأناقتك وبدانتك أيضاً، ووجهي له المسئولية عن كل مرض تصابين به حتى لو
كان نزلة برد عادية، وحاسبيه على أي تقصير أولاً بأوّل، وركّزي تفكيرك
عليه، وإذا قال كلمة قومي بالرد عليها بعشرة على أن تختاريها بعناية فائقة،
وكأن كل كلمة خنجر مسموم يصيب في مقتل، وتعاملي معه بمنطق المثل القائل
(الغجرية ست جيرانها) ولا تتسامحي معه أبداً.
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:15 am

تضيع أنوثة المرأة أحيان أن
علا صوتها أو أصبح خشنا فظا
أو أدمنت العبوس والأنفعال
أو تعاملت بعضلات مفتولة
أو نطقت لفظا قبيحا أو فاحشا
أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن ضعيف
أو أدمنت الكراهية وفضلتها على الحب
أو غلبت الأنتقام على التسامح
أو جهلت متى تتكلم ومتى تصمت
تضيع أنوثة المرأة
أذا
قصر شعرها وطال لسانها أو فضلت البنطلون على الفستان تضيع أنوثة المرأة حين
تهمل الرقة والطيبة وحين تنسى حق الأحترام والأكبار لمن يستحقة .. .زوجا
.. وأبا وأخا .. ومعلما .... وحين لا توقر كبيرا أو ترحم صغيرا جمال المرأة
ليس في قوامها أو ملامحها فحسب ورشاقتها ليست في ( الرجيم ) القاسي

الأنوثة شي تشعر به ولا تراه غالبا
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:17 am

المرأة تنهار امام 6 انواع من الرجال



فالرجل دائما ما يسأل نفسه
"ماذاتريد المرأة؟"
ويظل يسأل ويسأل إلى أن يصبح فيلسوفا لأنه

ولكن هناك 6رجال لا تستطيع المرأة أن تقاومهم ولا يختلف اثنان على أن المرأة تنهار أمامهم لتعلن حبها وتملكهم على قلبها.

1-الشاب الرومانسي الحساس وهذه النوعية من الرجال تجذب المرأة بحنانها وحبها للحب وتقديرها للمشاعرالجميلة.

2-الشاب الواثق من نفسه وهو الشاب الذي لا يهتم برأي الآخرين فيه ولا يهتم حتى بآراء شريكته وهي تنهار أمامه وتعتقد أنها أمام شخصية فولاذية عملية وقادرة على اتخاذ القرارات.

3-الشاب الفنان كل شاب لديه موهبة فنية قادر على اجتذاب امرأة تعشق حبه للفن وموهبته، وهذه الموهبة تسهل عليه الطريق كثيرا لفتح حوارات مع العديد من الفتيات ولا يعاني معاناة الشباب الآخرين الذين لا يجدون الطريقة المناسبة للحديث.

4-الشاب الأجنبي ولا تتعجب عزيزي القارئ من هذه الشخصية، فالمرأة تنجذب إلى الشخص الغريب عن البلد والذي يتكلم بلهجة غريبة إلى حد ما حيث ترى أنه مليء بالأسرار وبمعلومات أخرى وبنمط حياة مختلف.

5-الشاب الذكي وهو المتفوق وسط أقرانه والذي يمثل مصدر الثقة في الحديث والآراء، وله القدرة على التحليل وقراءة المستقبل.

6-المراعي للآخرين وهذا الشاب يجذب المرأة التي ترى أن الرجال مجموعة ذئاب ليس أكثر، وبهذا يدخل قلبها بسرعة حيث يظهر لها الجانب الإنساني الحساس الرقيق المشاعر
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مقتطفات من الحياة الزوجية ! >

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الخميس سبتمبر 15, 2011 8:17 am

كيف تكون علاقتك مع ام زوجك؟؟؟؟؟
هذه العلاقه تتكون خلال مرحلتين وهى
قبل الــــــــــزواج
بعـد الــــــــزواج



اولا قـبـــــــــــــــــــل الزواج
1 -
احذري أختي أن تصدقي ما يدور حولك من أحاديث بين بعض الزوجات ، وخاصة ما
يعرض في المسلسلات والأفلام أن أم زوجك ستكون مثل ( خالتي قماشة )

2 -
لا تقيسي على ما ترين أو تسمعين من أحداث واقعية ومشاكل حدثت بين بعض
الزوجات وأمهات أزواجهن ....فليس من المفروض أن تتعرضي أيضا أنت لنفس
الظروف

3 -
تفاءلي بالخير دائما وقولي لنفسك : ( أنا غير )...ليس إعجابا بالنفس ولا
غرورا ، لكن من باب الإيحاء الذاتي لنفسك بأنك تستطيعين بعون الله وتوفيقه
أن تجعلي من علاقتك بأم زوجك علاقة مختلفة ، علاقة محبة وتفاهم .

4 - النية : بيتـّـي النية منذ البداية علىأن تحسني إلى أم زوجك وأن (( تجتهدي )) في التقرب إليها وتعتبرها بمثابة أمك . ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )
5 -
ولتكن هذه النية في التقرب إلى أم زوجك (( خالصة لوجه الله تعالى )) ...
ولا تنتظري مردود هذا الإحسان عليك في الدنيا ، وإلا لضاع كل شيء

6 -
اسألي من تثقين بدينهم عن أهل زوجك ، مستواهم الاجتماعي .. والفكري ..وكذلك
عن طباعهم إذا كنت لا تعرفينهم من قبل ، حتى يكون تعاملك معهم مناسبا فلا
تحدث اصطدامات مستقبلا - قال علي رضي الله عنه : " خاطبوا الناس بما يعرفون
" – مع الحذر من التعليقات الجانبية التي تؤدي الى الوقوع في الغيبة

7 – التوجه الى الله بالدعاء ، بأن يحببك إلى أهل زوجك وخاصة أم زوجك ويحببهم إليك
( وليكن الدعاء سلاحك دائما ، في السراء والضراء ، في الرضى والغضب )
8 -
لا تلتـفـتي لما تتبرع به بعض النساء الجاهلات من وصايا ليس لها حظ من رضى
الرحمن ، بأن تكوني قوية الشخصية أمام أم زوجك حتى لا يذلوك .

9 – اقرأي واسألي أهل العلم لتعرفي ما لك وماعليك .

ثانيا بعد الــــــــــــــــزواج
توقعي أنك قد تجدين في البداية صعوبة في التأقلم مع أم زوجك ولكن بعد مضي فترة وجيزة ستعتادين على الحياة الجديدة إن شاء الله
- لو قدر لك أن تسكني مع أم زوجك في بيتها فلا تجاولي أن تستأثري بإدارة البيت لوحدك
وإنما شاركيها في اتخاذ القرارات وإذارة المنزل ولا تهمشي دورها فيه .
- اعتبريها أمك الثانية
- أحسني معاملة أخوات زوجك وأولادهم ، ثم استمتعي بسماع الدعوات المخلصة لك منها
-
احذري تقليد بعض الشخصيات من هنا حتى لو كانت شخصية أمك أو أختك ...لأن
زوجك ليس كأبيك أو كزوج أختك ...وكذلك أمه .وكوني معهم على طبيعتك العادية
والصادقة

-
تذكري وقدّري أن أم زوجك قد دفعت الكثير من عمرها في إعداد زوجك الذي هو
ولدها ..فهل يعقل أن تحرم من تذوق مائدة طيبة عامرة استغرق إعدادها منها
عشرين أو ثلاثين عاما ؟ هل يعقل أن يكون أول ماتفعله أية زوجة منذ دخولها
بيتها هو أن تحاول التفريق بينه وبين أمه وأخوته ؟

- نبهي زوجك إلى عدم نقل أخباركما إلى أهله إلا ما يهمهم
-
تذكري دائما فارق السن بينك وبين أم زوجك ...واعلمي أن اختلاف العمر والجيل
سيكون له دور في اختلاف الآراء ، والتصادم في بعض الأمور ، فاستعدي
لتقابلي ذلك برحابة صدر حتى لا تفاجئي ..

--اعلمي أن كل أم متعلقة بابنها ، وكل ابن متعلق بأمه ولا يمكن لهما أن
يبتعد اعن بعضهما فتأقلمي مع هذا الوضع
-- تذكري أنها في الأصل إنسانة مسكينة عاطفتها قوية تحب أولادها وتعاملهم وكأنهم أطفال مهما كبروا ..
-- اعذريها في غيرتها فهي ترى وتعتقد أنكم بحاجة إلى إرشاداتها وتوجيهاتها ..
--اسأليها بطريقة ودية عن الأمور التي تسعد زوجك وكانت توفرها له ..
--راعي أنها تستحق الاحترام حتى لو لم تكن أم زوجك لحديث ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، و يوقر كبيرنا ) --تأكدي أن خدمتك لأم زوجك شرف لك لا يقل عن شرف خدمة أبويك‏.‏
– راقبي الله فيها
– ( تهادوا تحابوا ) سواء بمناسبة أو بدون مناسبة .
-- حثي زوجك على البر بوالديه وساعديه على ذلك .
-- تواضعي لأم زوجك وحاولي أن تظهري أمامها أنك أقل علم وفهم منها ....
-- قبلي رأسها عند لقياها
-- أثناء الكلام معها اقتربي منها وكلميها بصوت منخفض
-- رددي أثناء الكلام النداء الذي تحب أن تناديها به ، مثل ( يا امي ..يا خالتي ...يا عمتي )
-- وتحري بأن يكون كلامك معها باحترام فلا يكون تباسط كبير معها في القول أو المزاح …
--
في الولائم والمناسبات ، كوني أول من يساعد أهل زوجك ، مثلا : بعمل الأطباق
التي تجيدينها ، وتلمسي نوع المساعدة التي يحتاجونها ..

-- أشعريها أنها على بالك في الطبخ والسوق والبيت والزيارة والنزهات والمناسبات
مثلا : لو طبخت أكله وتعرفين أن أم زوجك تحبها ابعثي لها منها أو ادعيها لتناولها معكم في البيت .
- ضعي دائما نصب عينيك أن ما تقدمينه سوف تجدينه لاشك .. في أبنائك و زوجاتهم وعند الله وما عند الله خير وأبقى
- لا تتدخلي في الأمور الخاصة التي لا تعنيك بينها وبين ولدها ( زوجك ) إلا إذا طلب منك التدخل .
- إذا مرضت لازميها بالسؤال والزيارة ولو تطلب الأمر الاستقرار عندها لفترة وترك منزلك (دون الإخلال بواجباتك الأخرى طبعا )
-- اعلمي أن حسن معاملة زوجك وعنايتك ببيتك وأبنائك يرضي أم زوجك عنك ويجعلها تفتخر بك وتدعو لك ..
--لا تشتكي من عيوب زوجك أمام أمه بل يكون ذلك بصيغة السؤال عن سلوك الزوج وطباعه ..
-
تفهم سيكولوجية الحماة فتعمل الزوجة على استيعاب طريقتها فى التفكير
وبالتالي تعلم ما الذي يغضبها فتتجنبه وتعلم ما الذي يسعدها فتركز عليه

--اعلمي أن حب أم زوجك من حب زوجك والإحسان إليها سعيا لكسب مزيد من تقدير زوجك
--
ان كانت من النوع الذي يحب معرفة كل ما يجري حولها أخبريها ببعض الأشياء
ولكن بحكمة وتعقل وعدم التدخل فيما لا يعنيكما ( من حسن إسلام المرء تركه
ما لا يعنيه )

-- كوني دائما مبتسمة عند ملاقاتها ، لحديث ( تبسمك في وجه أخيك ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ) . .
--المرأة العاقلة هي التي تحترم الجميع ومن أولى الناس بذلك الاحترام أم زوجك .
--احرصي على خدمتها حسب ما ترينه يفرحها ويدخل السرور على نفسها ، قال عليه الصلاة والسلام :
" أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،أو تكشف عنه كربة،أو تطرد عنه جوعا،أو تقضي عنه دينا "
--لاتدخلي فى صدام مباشر أبدا مع أم زوجك مهما كان حتى لو كانت مخطئة .
-- الكلمه الطيبه صدقة ( الله يرضى عليك ـ الله يعطيك العافيه ـالله يخليك لنا)
--اختاري أيسر سبيل للوصول لقلب أم الزوج حسب طبيعتها وببساطة دون تكلف .
--استشيريها
في بعض الأمور حتى البسيطة منها التي الخيار فيها لا مشكلة فيه ، مثلا :
بعض تصاميم ملابسك …تسريحة شعرك ، خاصة في المناسبات الخاصة بأقاربها فذلك
مما يجعلها تزهو بك ….

--اصطحبوها معكم في نزهة ولتكوني أنت الأكثر إلحاحا عليها لمرافقتكم
--أشعريها دوما أنها هي الخير والبركة وأنكم لا تستغنون عنها
-- أشعريها بتقديرك لها وأنها فعلا أم رائعة حيث أنجبت وربت زوجك
--أشعريها دائما وأبدا أن حقها عظيم على ابنها واعظم من حقك أنت وأنكما مستعدان لبذل أي شيء لإرضائها
-- أشعريها أنك تستفيدين من خبراتها وتوجيهاتها لك واشكريها على ذلك ..
-- امتدحي أم زوجك أمامها واثني على طبخها وذوقها وادعي لها أمامها بالصحة والعافية
--
استمعي لها بإنصات حينما تتكلم ، وهنا قول لطيف للصحابي الجليل ابن عباس
رضي الله عنه يقول : إني لأستمع إلى الرجل القول وأصبر عليه وإني لأعلمه
قبل أن يولد …

--تقبلي واستفيدي من نصائحها وانتقاداتها بصدر رحب ….قد لا تحتملي في البداية ….لكن عليك بذلك إن أردت السعادة والهناء
--كوني
لها مرجعا في الأمور الدينية إن كنت ذات علم وأعينيها على حفظ الأذكار
وحاولي أن تكتبيها لها بخط كبير وملون حتى تستأنس بالقراءة ..فتدعو لك .

--
تذكري دائما أن الرأي شيء شخصي إذا لم يكن مرتبط بالدليل فأم زوجك إذا طرحت
رأيا وخالف رأيك فلا مانع من التنازل وهذا الأفضل أو السكوت وهذا الأولى .

--اعذري زوجك في بداية الزواج حيث يكون متعلقا بأمه كثيرا ، فلا تنزعجي لو استشارها في كل صغيرة وكبيرة فلا زال حديث عهد ببعده عنها
--لا تنزعجي لو امتدح زوجك أمه دائما مثل طبخها وتربيتها بل استفيدي مما يقول ..
-- لا تنزعجي لو رأيت تدخلا من أم زوجك في حياتكما الخاصة واعذريها في ذلك …
- إياك ثم إياك والغيرة عندما ترين زوجك يتكلم مع أمه …لوحده .
-
ساعدي زوجك على تلمس حاجات أهلة ومساعدتهم سواء في حاجات داخل المنزل أو
خارجها ، مثل تصليح الأعطال الموجودة في البيت …أو إحضار حاجات ومتطلبات
البيت .. أو الذهاب بهم إلى مشاوير يحتاجونها ..

- عدم التبرم لو تعارضت طلباتها مع طلباتهم وحتى لا يقع زوجها في حيرة من أمره
--لا داعي لأن تتباهى الزوجة بحسن معاملة زوجها لها أمام أهله وتخبرهم بأنه أهداها مثلا أو ذهب بها أو …
- - اهتمي بمراعاة حالتها النفسية وظروفها الاجتماعية ، كأن تكون أرملة أو مطلقة …فهنا تحتاج الى رعاية زائدة ومعاملة خاصة
- وكذلك قد يكون زوج وحيد أمه …، أو العائل الوحيد لأهله …فانتبهي لذلك ، واحتسبي عند الله صبرك ورضاك . .
- اعلمي أن أم زوجك لها مكانتها في قلب ولدها ، ولا تفكري بتغيير هذه المكانة فيعاقبك الله تعالى …( أمه ثم أمه ثم أمه )
-اهتمي
بزوجك وبيتك وأولادك لأن أم الزوج لو رأت زوجة ولدها مهملة فيؤدي هذا الى
أن تحمل في قلبها عليها وقد يؤدي بها من باب النصيحة لولدها أن توغر صدره
على زوجته من حيث لا تعلم ..

- - لا تقحمي أهلك بين زوجك وأمه ، سواء بالقول أو الفعل او التلميح …
- وبالمقابل : لا تتباهي بما فعله زوجك لأهلك أمامهم ..
- احذري العناد …فكم دمر من بيوت سعيدة …
- كوني حذرة في نقل الأخبار من وعن أهل زوجك فليس كل ما يسمع يصدّق وليس كل ما يسمع يقال ..
- حافظي على مصداقيتك معهم .
- شاوري أم زوجك في بعض القرارات الأسرية خاصة إذا كانت ذات رأي سديد .
--إذا
كنت تسكنين في بيت مستقل ، اتصلي لو يوميا ولو مده خمس دقائق للسؤال عن
صحتها وللسؤال لو كانت محتاجه لشئ ، واحتسبي الأجرعلى ذلك .

- عند مرضها اهتمي بها أكثر ، و حثي زوجك على مضاعفة العنايه بها والسؤال عنها ومراجعه المستشفيات بها
-- لا تتدخلي في خصوصيات أم زوجك التي لا تحب أن يطلع عليها أحد …
-- مكـّني زوجك من الذهاب إلي أمه بمفرده أوالخروج معها في نزهة مثلا إن كانت تحب ذلك ..
-- ودّعيها إذا أردت السفر واسأليها إن كانت تريد شيء من هناك ..
-- استفيدي من خبرة زوجك وقدرته على التعامل معهم..
- اطلبي منها أن تدعو لكم ..
-- تأكدي أن أم زوجك عندما توجه لك أو لزوجك نصيحة فهذا بسبب حبها لكما ورغبة في سعادتكما ..حتى لو أخطأت في اجتهادها
-
الزوجة الواعية لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه و ما يهبه لها ، بل تساعده
على أن يكثر لها العطاء و تحاول هي أن تهديها هدايا قيمة و جميلة بين حين و
آخر

-
اعلمي ايتها الزوجه ان لم تحترمي ام زوجك ولم تطيعيها في أمور دنيويه لا
تضرك في أخرتك بل تزيد من حسناتك فما الضرر ، فما الضرر في ان تكسبى حسنة
في طاعة أم زوجك ومعها حسنة أخرى في نيل رضاء زوجك.

- واعلمي أختي رعاك الله أنه مهما كان الزوج يحب زوجته فانه في اعماق نفسه لايستطيع الاستمرار في تقدير زوجة تكره أمه .
- واعلمي أن زوجك قد يتغاضى عن بعض هفواتك واخطائك في حقه هو .. الا انه لايمكن ان ينسى اساءتك لأمه .
--ألا تجعلي همّك وكل تفكيرك ماذا قالوا وماذا فعلوا؟ ولماذا قالوا ذلك؟ ولماذا فعلوا ذلك؟... إلخ.
من
الممكن أن تكوني قد فعلت كل ماسبق ذكره ، ولكن الوضع والأمور لا تسير
بالطريق الصحيح والسبب أن أم زوجك من النوع الذي ابتلي بإثارة المشاكل
ويصعب إرضاؤها ….فاعلمي أن هذا قدرك وابتلاء من الله تعالى لك …فاصبري
واحتسبي وعليك أن تكيفي نفسك مع الوضع وأن تسعي الى طرق ووسائل تقلل الضرر

من
أهمها حسن التوكل على الله ، والاستعانة به ، وكثرة الاستغفار ، والدعاء
فإن هذا أعظم معين على انشراح الصدر وتسخير الخلق.. وتقبل كلفة الحياة

وعليك
أختي الزوجة في مثل هذه الحالة ان توضح لزوجك ـ بمواقفك العملية وليس
بالشكوى ـ وضعك مع امه وتطلبي منه معونته في حسن التعامل مع أمه ما امكن
ذلك .

واذا
تأكد لزوجك صدقك ورغبتك في ايجاد علاقة حميمة مع امه وصبرها وتحملها في
سبيل ذلك فانه لاشك سيقدر منك هذا وسيجد لك الاعذار حتما ولن يكون لسوء
علاقتك بأمه أي تأثير سلبي على حياتكما باذن الله.
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى