الجودة بالتعليم
أهلاً ومرحباً بك زائرنا الكريم فى منتدى مدرسة بيلا الأعدادية بنين
برجاء التسجيل
حتى تتمكن من المشاهدة
والأستمتاع بخدماتنا ( تقويمات - نتائج - شرح - أنشطة - مؤتمرات)
مع تحيات
إدارة المدرسة
أ/ عبدالعزيز عبدالحليم عامر
al_daboon@yahoo.com
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» ماهي الأمور الفنية اللازمة لتهيئة الصف المقلوب؟؟
الأحد مايو 07, 2017 4:56 am من طرف محمد حسن ضبعون

» المحليات - بيلا كفرالشيخ
السبت يناير 28, 2017 5:51 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الصف الثالث الأعدادى
الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 11:59 pm من طرف محمد حسن ضبعون

» مراجعة علوم الصف الأول الأعدادى
السبت ديسمبر 17, 2016 11:08 am من طرف محمد حسن ضبعون

»  البيان الأول لعام 2016
الثلاثاء يوليو 05, 2016 3:29 am من طرف محمد حسن ضبعون

» تنسيق وتسجيل رياض الاطفال
الأحد يونيو 26, 2016 3:39 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الأجابة انموزجية لأمتحانات الثانوية العامة 2016
الثلاثاء يونيو 07, 2016 4:43 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الأن إعدادية كفرالشخ آخر العام 2016
الثلاثاء يونيو 07, 2016 3:49 am من طرف محمد حسن ضبعون

» نتيجة الصف السادس أخرالعام 2016
الجمعة يونيو 03, 2016 3:47 am من طرف محمد حسن ضبعون


المعاملة الحسنة تطيل العلاقة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default المعاملة الحسنة تطيل العلاقة ؟

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الأربعاء مايو 18, 2011 5:29 pm

كل منـــا يريد أن يفهم زوجته ويريد أن يأخذ من زوجته الكلام العذب الذي يطيب لسماعه .. ولكن عندما تكون أنساناً بلا عقل فأنك تفرط بزوجتك .. التي هي نصفك الأخر وليست قطعة مكملة لك تنقض عليها كال.... لا تنظر لها إلا عند معاشرتك .. أنها نصفك الآخر في هذه الحياة ..
فهم الزوجة وتركيبها العاطفي الناعم .. يحتاج منك أن تبتعد عن القسوة التي هي سبب تعاسة كل البيوت .. والأخلاق البذئية. عندما تفكر أن تحاسب زوجتك عليك أن تحاسب نفسك أولاً فهي بشر وتخطيء وربما تكن أنت السبب في ووقوعها في الخطاء والمحظور .
الرجل الذي يسعى لفهم مشاعر زوجته والنظر في خاطرها هو الرجل الناجح .. وهو الزوج الذي تعلق كل الفتيات مستقبلها دون خوف .. لأنها تعرف أنها تزوجة رجل تربى على الدين. المعاملة الحسنه والمعاشرة الطيبة تجعل من العلاقة تدوم بكل حب و صفاء دون منغصات وكل طرف يحاول أن يخفف عن الأخر .. بقدر أستطاعته.
الزوج الفاشل .. هو ذاك الزوج الذي ينظر للمرأة على أنها قطعة مكملة و كلماته العدوانيه التي يزأر بها وكانه في غابة الأدغال لا يعرف أن يضبط أنفاسه ويتحلى بالكلمات الجميلة التي تثلج الصدر وتجعل الجو المحيط بينهما فيه شئ من الرومنسيه والكلمات العذبة التي تقرب القلوب وتجعل حياتهما سعيدة وعلاقتهما حميمه .

لا شك أن الواجب على كل من الزوجين المعاشرة بالمعروف، لأن الله قال جل وعلا: (وعاشروهن بالمعروف)، فالواجب على الزوج أن يعاشر بالمعروف وعلى الزوجة كذلك، على كل منهما المعاشرة بالمعروف، الزوج يجتهد في معاشرتها بالمعروف وهي كذلك، (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة)، فهو يجتهد وهي تجتهد في الكلام الطيب والأسلوب الحسن، حفظ اللسان عما لا ينبغي، حفظ اليد عما لا ينبغي، فهو يعاشر بالمعروف وهي كذلك في جميع الأحوال، ويحرص كل منهما على الكلام الطيب والأسلوب الحسن، وأداء الواجب، الرجل يأتي بما أوجب الله عليه من النفقة مع الكلام الطيب والأسلوب الحسن، وهي كذلك عليها أن تسلم نفسها له، تسمع وتطيع له بالمعروف، وتخاطبه بالتي هي أحسن، ولا تمنعه من حاجته التي شرع الله له أداءها، هكذا الواجب عليهم، أن يتعاونا جميعاً على الخير، وأن يكون كل واحد حريصاً على المعاشرة الطيبة وعدم النزاع وعدم الظلم، وبهذا تصلح الأمور وتستقيم الأحوال، أما مع الظلم ومع سوء العشرة ما تستقيم الأحوال، نسأل الله السلامة.
جعل الله تعالى للرجل حق القوامة في الحياة الزوجية, فقال تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم). فهو يتحمل مسؤولية الكيان العائلي, بالمبادرة الى تأسيسه حيث يطلب يد الفتاة, ويدفع المهر, ثم هو المتكفل بالانفاق على متطلبات الحياة للأسرة, وهو المتصدى لحمايتها والدفاع عنها.
وهذا ما تشير اليه الآية الكريمة, فالرجل في موقعية تتيح له التزام هذه المسؤولية وتحملها, من حيث قوته الجسدية, وطبيعته النفسية المؤهلة اكثر لتحمل المشاق والأعباء, وتوفير نفقات الحياة.
بينما تمتاز المرأة برقة الجسد ونعومته, وبما تمتلك من فيض الحنان والعاطفة, الذي يؤهلها للقيام بدور الأمومة العظيم.
فهناك امتيازات وخصائص متقابلة بين الزوجين, فليس هناك امتياز مطلق لأحدهما على الآخر, بل نقاط قوة عند كل منهما تجاه الآخر, وبمشاركتهما وتكاملهما تتحقق سعادتها ويؤديان دورهما الانساني الاجتماعي.
وقوامة الرجل على المرأة في الحياة الزوجية تكليف قبل ان تكون تشريفا, وفي مقابل الواجبات الملقاة على عاتقه تجاهها, تكون له بعض الصلاحيات واهمها ان حق الطلاق بيده, ما لم تشترط هي في العقد وكالتها عنه في طلاق نفسها, حيث تشاركه بموجب هذا الشرط في حق الطلاق.
وللزوج حق الاستمتاع وهي تشاركه في ذلك, لكن صلاحيته أوسع, كما ان له التحكم في امر خروجها من المنزل على تفصيل, لكن هذه الصلاحيات الممنوحة للرجل من خلال موقع القوامة في الحياة الزوجية, لا يصح أبدا ان تتحول الى تسلط وقهر, والى استضعاف للمرأة واساءة لكرامتها, ولأن ذلك كثيرا ما يحدث من بعض الأزواج تجاه زوجاتهن, فقد جاء التأكيد في آيات عديدة, واحاديث كثيرة, على اهمية مراعاة حقوق الزوجة المادية والمعنوية, والتعامل معها باحترام واحسان.
تؤكد أكثر من آية في القرآن الكريم ان تعامل الزوج مع زوجته يجب ان يكون في اطار المعروف, وتكرر ذلك في اثنى عشر موضعا من القرآن الكريم منها: يقول تعالى:
1. (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)
2. (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)
3. (فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه)
4. (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف)
5. (وعاشروهن بالمعروف)
6. (فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف) .
والمعاشرة بالمعروف تعني ان تكون مخالطة الرجل ومعاملته لزوجته بأسلوب لائق منسجم مع تعاليم الشرع وأعراف المجتمع.
قال الطباطبائي في تفسير الميزان: "المعروف هو الذي يعرفه الناس بالذوق المكتسب من الحياة الاجتماعية المتداولة بينهم".
وقال الشيخ السعدي النجدي في تفسيره "تيسير الكريم الرحمن": "وعاشروهن بالمعروف" وهذا يشمل المعاشرة القولية والفعلية, فعلى الزوج ان يعاشر زوجته بالمعروف, من الصحبة الجميلة, وكف الأذى, وبذل الاحسان, وحسن المعاملة, ويدخل في ذلك النفقة والكسوة ونحوهما, فيجب على الزوج لزوجته المعروف من مثله لمثلها في ذلك الزمان والمكان, وهذا يتفاوت بتفاوت الاحوال".
اما في السنة الشريفة فقد وردت أحاديث وروايات كثيرة توصي الأزواج بحسن المعاشرة مع زوجاتهم, ففي صحيح البخاري عنه انه قال: "فاستوصوا بالنساء خيرا" وعنه : "فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله".
وعنه : "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخيارهم خيارهم لنسائهم" في المقابل فان هناك نصوصا وتعاليم تؤكد على الزوجة حسن المعاشرة لزوجها, ومعاملته باحترام, فقد ورد عن رسول الله انه قال:
"أعظم الناس حقا على المرأة زوجها". وعنه : "ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها".

ويقول ضبعون
الاحترام المتبادل:
المعاشرة بالمعروف بين الزوجين تعني شيئين: اولا: ان يؤدي كل منهما للآخر حقوقه ضمن المستوى المتعارف في المجتمع, وليس ضمن الحد الأدنى, فنفقة الزوجة مثلا, تكون حسب المتداول لمثيلاتها في المجتمع.
وثانيا: الاحترام المتبادل مما يرتبط بالجانب المعنوي, فلا يجوز ايذاء الزوجة بجرح مشاعرها او إهانتها واذلالها بغير حق, كما لا يجوز للزوجة خدش احترام زوجها وكرامته.
ولا يقف الامر عند حدود التحريم الشرعي واستحقاق الاثم عند ايذاء الزوجة, بل اقر الاسلام اجراءات رادعة, للانتصاف للمرأة وحماية حقوقها, اذا كان الزوج معتديا مسيئا, لأن الدين لا يسمح ان تبقى المرأة مستضعفة فريسة لاضطهاد الزوج غير الملتزم بأوامر الله تعالى.
فاذا كان الزوج يؤذي زوجته ويشاكسها بغير وجه شرعي, جاز لها رفع امرها الى الحاكم الشرعي, ليمنعه من الايذاء والظلم, ويلزمه بالمعاشرة معها بالمعروف, فان نفع والا عزره بما يراه - من توبيخ او ضرب او ما اشبه - فان لم ينفع ايضا كان لها المطالبة بالطلاق, فان امتنع منه ولم يمكن اجباره عليه طلقها الحاكم الشرعي.
والآيات القرآنية واضحة في ان الحالة المشروعة المقبولة للحياة الزوجية هي المعاشرة بالمعروف, والا فهو انهاء العلاقة والتسريح باحسان (فأمسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف).
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: المعاملة الحسنة تطيل العلاقة ؟

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الأربعاء مايو 18, 2011 5:36 pm

ما هي المعاشرة بالمعروف؟
لعل هذه الاية التي جاءت في سياق الآيات التي تنظم العلاقة السليمة بين الزوجين جاءت لتضرب امثلة على تلك العلاقة المثلى التي حددتها اية سابقة في قول الله سبحانه: ?فَاَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ?(البقرة،231)، وقوله سبحانه: ?إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ?(البقرة،232)، وقوله تعالى: ?إلاّ أن تَقُولوا قَولاً مَعرُوفاً?(البقرة،234).
والبصائر التالية نستوحيها من حديث القرآن الكريم عن الرضاع باعتباره من أكثر قضايا الاسرة إثارة واهمية لانه يتعلق بثمرة حياة الطرفين وبغذائه، وقد نستفيد من هذه الامثلة ما ينفعنا في سائر أبعاد الحياة.
1: خلال حولين كاملين تتم الرضاعة الفطرية التي يحتاج الوليد خلالها إلى لبن الام الذي هو أفضل غذاء للولد، خصوصا في ايامه الاولى. ولا ينبغي للام أن تتهرب من واجبها كأم وأن ترفض رضاع ولدها، لاسباب كمالية، فتخاطر بمصيره، إذ يعتمد مستقبل ولدها على هذا اللبن، وقد ثبت علمياً أن كثيراً من الضعف والمرض في الاولاد يأتي نتيجة عدم الرضاعة من لبن الام.
2: على الاب الذي ولدت الام وليدها له وفي صلاحه، عليه ألاّ يبخل بالنفقة، حسب المعروف ووفقاً لمستوى معيشتهما الاجتماعية.
3: لا ينبغي أن تتأثر علاقة الزوجين بالفتور بسبب الولد فيلحق بهما ضرر عبر الولد كأن يمنع الرجل زوجته اوالعكس من لذة الجنس رعاية لحق الولد.
جاء في الحديث المأثورعن الامام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى: ?لا تضار والدة? قال عليه السلام: "كانت المرأة ممن ترفع يدها الى الرجل اذا اراد مجامعتها، فتقول :لا أدعك، إني اخاف أن أحمل على ولدي، ويقول الرجل للمرأة :لا اجامعك إني أخاف أن تعلقي فأقتل ولدي فنهى الله ان يضار الرجل المرأة والمرأة الرجل"285.
4: لا يجوز منع الام من زيارة ولدها عند وفاة الاب وانتقال كفالة الولد الى الوارث، كما لا يجوز الإقتار عليه إن كان في كفالة الام.
فقد جاء في الحديث المأثورعن الامام الصادق عليه السلام: "لا ينبغي للوارث - ايضا - ان يضار المرأة فيقول: لا ادع ولدها يأتيها، ويضار ولدها ان كان لهم عنده شيء، ولا ينبغي ان يقترعليه"286.
5: فان إراد الزوجان فصالا لابنهما عن الرضاعة، فلابد أن يكون ذلك بعد التشاور والتراضي، شأنه شأن سائر امور البيت، لكن بشرط ألاّ يسبب ذلك في تضييع حقوق الأم التي أرضعت ولدها، بل على الاب أن ينفق عليها بقدر ما أرضعت ثم يعطي الولد للمرضعة.
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى