الجودة بالتعليم
أهلاً ومرحباً بك زائرنا الكريم فى منتدى مدرسة بيلا الأعدادية بنين
برجاء التسجيل
حتى تتمكن من المشاهدة
والأستمتاع بخدماتنا ( تقويمات - نتائج - شرح - أنشطة - مؤتمرات)
مع تحيات
إدارة المدرسة
أ/ عبدالعزيز عبدالحليم عامر
al_daboon@yahoo.com
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» نظام التقويم 2017/2018
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 12:31 am من طرف محمد حسن ضبعون

» نظام التقويم 2017/2018
السبت نوفمبر 11, 2017 6:58 am من طرف محمد حسن ضبعون

» ماهي الأمور الفنية اللازمة لتهيئة الصف المقلوب؟؟
الأحد مايو 07, 2017 4:56 am من طرف محمد حسن ضبعون

» المحليات - بيلا كفرالشيخ
السبت يناير 28, 2017 5:51 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الصف الثالث الأعدادى
الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 11:59 pm من طرف محمد حسن ضبعون

» مراجعة علوم الصف الأول الأعدادى
السبت ديسمبر 17, 2016 11:08 am من طرف محمد حسن ضبعون

»  البيان الأول لعام 2016
الثلاثاء يوليو 05, 2016 3:29 am من طرف محمد حسن ضبعون

» تنسيق وتسجيل رياض الاطفال
الأحد يونيو 26, 2016 3:39 am من طرف محمد حسن ضبعون

» الأجابة انموزجية لأمتحانات الثانوية العامة 2016
الثلاثاء يونيو 07, 2016 4:43 am من طرف محمد حسن ضبعون


دعـــــاء الزوجة لزوجهـــــا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default دعـــــاء الزوجة لزوجهـــــا

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الأربعاء مايو 18, 2011 10:04 am

دعاء الزوجة لزوجها
أختي الكريمة هذه تجربة ناجحة
لها أثر السحر على زوجك فجربيها وانتظري رد زوجك
عليها


عندما تنتهين من صلاة المغرب ترفعين يديك للدعاء وعندما
تنتهين من الدعاء نادي على زوجك


وأكدي له أنك تريديه في
أمر هام
:


عندما يأتي زوجك إليك وأنت لازلت على سجادة الصلاة وبملابس
الصلاة


أمسكى يد زوجك وانظري
إلى عينيه وقولي له بكل طيبة ورقة وحب : هل تسمح لي من وقتك بخمس
دقائق؟


سوف
يستغرب زوجك لكن سوف يبتسم ويقول : حسنا


أمسكى يده بيدك وارفعى يدك اليمنى
للدعاء


أول ما تبدأين به هو
:


اللهم... اغفر ذنوب المؤمنين والمؤمنات واغفر ذنوب زوجي


اللهم... ارزق عبادك الجنة وارزق زوجي الجنة واجعله من أحسن
عبادك


اللهم... ارزق زوجي وافتح عليه كل أبواب الرزق واجعل كل الخير في
طريقه


اللهم... أبعد كل شر عن زوجي وأبعد كل عدو وحاسد وغيور عن
زوجي


اللهم... أطل في عمر زوجي واحفظه لي من كل مرض وكل هم وحزن


اللهم... اجعل زوجي من أخلص عبادك وأبعد عنه الشيطان ومكر الشيطان


اللهم... اجعلني زوجة صالحة له وأما صالحة وامرأة
صالحة


هنا
التفتي إلى زوجك وانظري في عينيه والابتسامة على شفتيك وعيناك تملأهما الحب والحنان
وقولي :


اللهم... اجعل قلبى لا ينبض إلا بحب زوجي


اللهم... اجعل عيني لا ترى سوى زوجي



اللهم... أبعد عني الشيطان ولا تجعلني أعصي زوجي (اقصد طبعا الزوج
الملتزم)

اللهم... اجعلني أعيش في الدنيا على حب زوجى

اللهم... إني أشكرك من كل قلبي وقد عجز لساني عن شكرك لأنك جعلت
فلان (اسم زوجك ) من نصيبي

إلهي... أشكرك أشكرك أشكرك لأن زوجى ( أبو
لإسلام
) قسمتي ونصيبي

إلهي... اجعلني لا أرى سوى صورته ولا اسمع سوى صوته ولا ألمس غيره
ويموت قلبي عن أي إنسان إلا زوجى ( أبو لإسلام
)

اللهم... اجعلني أهيم وأعشق وأعيش من أجله

اللهم... اجعل أولادي مثل والدهم

اللهم... اجعل أولادي يطيعونك ويطيعون والدهم ولا يغضبونك يا رب
العالمين

اللهم... أبعد كل شر وهم وفقر وبؤس وأبعد الذنوب عنا واجعلنا من
أحسن عبادك الصالحين

اللهم... استجب دعائي واقضي حوائج زوجي ( أبو
لإسلام
) وحاجتي ويسر لي أن أكون زوجة صالحة مطيعة
لزوجي

اللهم... اجعلني ممن تحفظ سر زوجها وماله وبيته وأولاده

اللهم... اجعلني امرأة صالحة ومرضية لك ولزوجي ( أبو لإسلام )

يا رب يا رب يا رب
يا رب العالمين اللهم تقبل دعائى ورجائى يا مجيب
الدعاء

ثم انظري إلى زوجك نظرة تجعله يحس بأنك سوف تقولين شيئا مهماً ثم قولي :
أحبك يا
( أبو لإسلام )

(أخواتي العزيزات
بإمكانكن أن تدعين الله بما تشأن)
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: دعـــــاء الزوجة لزوجهـــــا

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الأربعاء مايو 18, 2011 10:07 am

ينصح كل
متزوجه ان تدعي بهذا الدعاء يوميا او اسبوعيا او شهرياا ...او من تشتكي الجفا او
البعد من زوجهاا

عليها با المداومه على هذا الدعاء لا يشترط يوميا ولكن
عليك با التمسك فيه ....لذياده الالفه والمحبه في قلب
زوجك


وهذا هو الدعاء....


اللهم اني اسئلك باسمك
الحبيب الكافي ان تكفيني كل اموري مع زوجي مما يشوش خاطري ويسهر ناظري
..

اللهم الف بين قلبي وقلبه كما الفت بين قلوب عبادك ..


اللهم سخره لي كما سخرت البحر لموسى
..

والحمدالله والصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
..

اللهم زدني قرباً إليك..

اللهم زدني
قرباً إليك..

اللهم زدني قرباً
إليك..


اللهم اجعلني من الصابرين..

اللهم
اجعلني من الشاكرين..


اللهم اجعلني في عيني صغيرا.. وفي أعين الناس
كبيرا...

اللهم أرني الحق حقاً وارزقني اتباعه..وأرني الباطل باطلاً وارزقني
اجتنابه..

اللهم ابعد عني رفقاء السوء..

اللهم جنبني الفواحش والمعاصي..

اللهم اغفرلي ذنبي وطهر
قلبي وحصن فرجي...

اللهم سخر لي زوجي وسخرني
له..

اللهم جمله في نظري وجملني في نظره..

اللهم لا تفرق بيني وبينه..

اللهم احفظه لي يا أرحم
الراحمين..يا ذا الجلال والإكرام...

اللهم
آمين


اللهم أجعل بيننا من الموده
والرحمة أفضلها ..وأرزقنا الصبر والحلم أكمله ..وأجعلنا على منابر من نور ..وأسعدني
معه وبقربه ..في الدنيا وفي جنه السرور ..وأهدنا يالله لما فيه الخير والصلاح
..وارحمنا برحمتك يارحيم ياكريم ..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
اجمعين

اللهم ارزقني زوجا صالحا وجعل بيني وبينه مودة ورحمة وسكن

اللهم اجعله ابا لي في الحنان واخا لي في الطاعه وحبيبا في الفراش واجعلني له
اما في الحنان واختا في الطاعه وحبيبة في الفراش

اللهم اجعله من عبادك الصالحين الملتزمين بطاعتك واتباع سنة نبيك
محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم ابعد عني وعنه المعاصي والفتن ما ظهر منها
وما بطن
اللهم اقنع قلبي وقلبه من الدنيا وحب المال
وارزقنا بالرزق الحلال

اللهم جملني في عينه وجمله في عيني
اللهم اجعله لي كما احب واجعلني له كما يحب واجعلنا لك كما
تحب

اللهم امين لي ولجميع المسلمين ياكريم ياحي ياقيوم برحمتك نستغيث
اللهم اجب دعوتي وحقق لي امنيتي
يارب تسخر لي زوجي (
ابواسلام )الذي اخترته لي وحنن قلبه علي يارب تضع لي في قلبه مواضع الرحمة والمودة
والالفة من عندك
اللهم جملني في عين زوجي الذي اخترته لي وقربني الى
قلبه واجعلني الزوجة الوحيده له وارزقني ذرية صالحة منه اللهم اجعلني نورا بين عيني
زوجي..وقربني له
اللهم ارزقني حبه وارزقه حبي وارزقنا حب
وجهك الكريم وطاعتك.اللهم اجعلني نورا بين عينيه.اللهم اعصم قلبه عن
المعاصي.


اللهم اجمع بيني وبين زوجي الذي اخترته لي في
جنانك...واجعلني زوجته ورفيقته في هذه الدنيا الفانية والجنة الخالدة

اللهم أصلح بينى وبين زوجى وأجمعنا فى خير وعلى
خير


اللهم ارزقني منه الذرية الصالحة ...اللهم و بارك لنا في ذريتنا
..كما باركت لابراهيم عليه السلام في ذريته وصبر زوجي علي ...وصبرني عليه...واجعله
بردا وسلاما علي كما جعلت النار بردا وسلاما على ابراهيم عليه السلام وانزع الشيطان
مما بيننا..

يا مؤلف القلوب الف بين قلبي وقلب زوجي
الذي اخترته لي على محبتك وطاعتك برحمتك يا ارحم الراحمين

اللهم انت
الحمد يا حنان يا لمنان يا بديع السموات والارض انت الله الواحد الاحد الفرد الصمد
اسألك باسمك الاعظم ان تهديني وتهدي زوجى الذي اخترته لي وارزقني منه بالذرية
الصالحة وجعلنا من عبادك الصالحين المتقين المفلحين وان تحسن خاتمتنا وتضلنا تحت ضل
عرشك يوم لاضل الا ضلك



"(دعاء الزوجه لزوجها)"
اللهم أنت
الحميد الحنان المنان بديع السماوات والأرض أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد
اسألك باسمك الاعظم أن تهديني وتهدي زوجي (ابواسلام ) وابنائي (آلآء وأسلام
)وتجعلنا من عبادك الصالحين المتقين وان تحسن خاتمتنا وتضلنا تحت ضل عرشك يوم لاضل
إلا ضلك.. اللهم ارزقني وده وحبه وارزقه ودي وحبي..

اللهم اجعل زوجي (ابواسلام ) حبيبا حليما
كريما هينا لينا معي..

اللهم اجعله أبا لي في الحنان واخا لي في الطاعه وحبيبا في
الفراش واجعلني امًا له في الحنان واختا له في الطاعه وحبيبه في
الفراش..

اللهم
يامؤلف القلوب ألف بين قلبي وقلب زوجي (ابواسلام ) على محبتك وطاعتك.. اللهم اجعلني
نورا بين عيني زوجي (ابواسلام )..

اللهم ارزقني حبه وارزقه حبي وارزقنا حب وجهك
الكريم وطاعتك.. اللهم اجعلني نورا بين عينيه..

اللهم اعصم قلبه عن
المعاصي..

يارب
تسخر لي زوجي (ابواسلام ) وتحنن قلبه علي..

يارب تضع لي في قلبه مواضع الرحمه والألفه
والموده من عندك.. اللهم جملني في عينه وجمله في عيني وحببني إلى قلبه وارزقني ذريه
صالحه منه..

اللهم لاتفرق بيني وبينه..
اللهم ياولي نعمتي وملاذي في كربتي اجعل شدته
وقوته بردا وسلاما كما جعلت النار بردا وسلاما على
ابراهيم..

اللهم ألن قلب زوجي وسخره لي.. اللهم احفظه لي ياأرحم
الراحمين ياذا الجلال والإكرام..

اللهم آمين... .. .


كيف تستطيعين الفوز بزوج صالح

من حق أية فتاة أن تطلب شريكا لحياتها، ولكن هناك ضوابط للفتاة المسلمة؛
فهي مميزة عن بقية الفتيات، فلا تظهر على القنوات الفضائية وتعرض نفسها كالسلع فى
الأسواق، كما أنها لا تعلن عن نفسها في الصحف ولا تتبع الطرق الرخيصة.. ولكن هناك
قواعد وخطوات لاستجلاب رزق الله.


ومن القواعد
الذهبية لاستجلاب الفيوضات الإلهية ما يلي:

* عليك بالصبر والدعاء في
الأوقات المفضلة للدعاء (رب إنى لما أنزلت إليَّ من خير فقير)، وادعي لأخواتك بظهر
الغيب وسترد عليك الملائكة: ولكِ مثله. وكثرة الدعاء.. لان الدعاء يرد القضاء كما
وُرد في الحديث.

* واظبى على الطاعات وقيام الليل {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ
يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}.

* اعلمي
أن الزوج الصالح نعمة، ورزق من المولى، ورزق الله لا يستجلب إلا بطاعته؛ فأكثري من
الطاعات والاستغفار {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}.

* ابتعدي عن
المعاصي والذنوب، وتذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْعَبْدَ
لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ" (رواه أحمد). وكما تعلمين فإن الزواج
رزق.

وتذكري أيضا قول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءامَنُوا
وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ
كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}.

* غضي بصرك، فالفتاة
المسلمة تحفظ قلبها، وتزيد إيمانها؛ بالمداومة على غض البصر.
فغض البصر يستجلب
رزق ربك بالزوج الصالح عفة لك، فالجزاء من جنس العمل. وغض البصر يحفظ قلبك طاهرا
بكرا لزوجك، فمن صفات حور الجنة أنهن {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} أى: لا يمتد طرفهن
لغير أزواجهن.

* تحلّي بالحياء، فالفتاة المسلمة شديدة الحياء، دقيقة
الشعور، لا يظهر في كلماتها، أو إشاراتها، أو سلوكها، ما يدل على انتظارها للزوج،
أو لهفتها عليه، واستعجالها لقدر الله - عز وجل - حتى مع أقرب الناس لها (إن لكل
دين خلقًا، وخلق الإسلام الحياء).

* احسني الظن بالله وادعي وأنت موقنة
بالإجابة ، وتحرّي أوقات الاستجابة بين الأذان والإقامة وعند نزول المطر وثلث الليل
الأخير وفي السجود وغيره . ( وخاصة قيام الليل ، ولنعلم ان سهام الليل لا تُخطيء
)

* اطلبي من والدتك أن تدعو لك، لان دعاء الوالدين مستجاب.

* ادخري
مشاعرك وعواطفك لزوجك، واحفظيها له - حتى قبل أن تلتقيه ـ فالفتاة المسلمة تحفظ
مشاعرها من الاهتمام بأي رجل مهما كان، وتلجم عنان نفسها من أن تجنح وراء تخيلات
وأمنيات، حتى ولو لم تتحدث بها لأحد؛ حتى تسلم كنزها لمن أحله الله لها وأحلها له

الدال على الخير كفاعله .. وجزاكم الله خيراً.

أبوإسلام

فقد وضح لنا نبينا عليه الصلاة والسلام
على أي أساس تختار المرأة فأوضح أنها تختار إما لمالها وجمالها وحسبها
ودينها


وفي النهاية أوضح وركز على أن من ينكح ذات
الدين فقد تربت يداه وفاز

وقال عليه الصلاة والسلام ( الدنيا
متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة)

هل تسألتم لماذا الزوجة
الصالحة اجمل مافي الدنيا حتى لو لم تكن جميلة أو ذات حسب ونسب
؟؟


ساوضح لكم الأمر............فالزوجة الصالحة
تراقب الله في أسلوبها في التعامل معك

فإذا أغضبتها وغضبت تذكرت قوله
تعالى (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )..........فعفت عنك ورضت إبتغاء لوجه
الله .
وإذا نقصت في حقها فهي تصبر إبتغاء أجر الصابرين
وإذا طلبتها
للفراش فهي لن تتمنع لإنها تخاف أن تلعنها الملائكة حتى تصبح
وهي لا تستطيع
أن تبات غاضبة منك فهي تخاف أن تموت وتلقى الله وزوجها غاضب فتقول له لاأذوق غمضاً
حتى ترضى
وإذا خرجت وسافرت حفظتك في نفسها ومالها وولدها حفاظاً لحدود
الله
وهي تتزين وتتلبس وتعتني بأناقتها وبتدليلك وبتجهيز ماتحب من مطعم
ومشرب وتغنيك في نفسها بما تشتهيه ............كل ذلك بجانب حبها لك هو إبتغاءها
وجه الله
وهي تقتصر في المال خشية أن تكون من المسرفين فهي غير متطلبة لإنها
تفكر بما عند الله وماعند الله خيراً وأبقى
وهي ستكون عوناً لك في دينك
تذكرك إذا نسيت وتشجعك إذا تكاسلت وتأخذ بيدك نحو القمة بهمة عالية لتبلغوا سوياً
الجنة
فهي تحتسب كل شيء تفعله لوجه الله وإبتغاء جنة عرضها السموات
والأرض
كم تبكي في نفسها حزناً على إيذاءك لمشاعرها ........وكم تبكي حرقة
على إنها تود أن توقفك عند حدك...............ولكن لا يمنعها خوفاً أو جبن
منك..........ولكن مايمنعها هو إحتسابها وصبرها وقولها في نفسها سأسامحه لوجه
الله
وسبحان الله من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه

فسبب
تصرفاتها تلك يشعر الزوج بمحبة جارفة نحوها وهذا بفضل الله ونعمته عليها وهذا بداية
الأجر في الدنيا قبل الأخرة
ولكن للأسف وأقولها بحرقة فعلاً للأسف
:
هناك البعض ...........(قلنا البعض لكي لا تردوا رداً قاسياً)
...........البعض لايقدر تلك المرأة الصالحة فيعتبر سكوتها وحلمها ضعفاً فتراه لا
يعمل لمشاعرها أدنى إعتبار
وتراه إذا فكر في شيء فإنه ينفذه ضارباً بعرض
الحائط مشاعر زوجته........لسبب بسيط جداااااا وهو يقينه بأنها لن تغضب وإذا غضبت
فسرعان ماتسامح فإرضاءها سهل المنال
وعلى النقيض من تلك الفئة:
هناك
زوجات يفرضن على أزواجهن شخصيتهن فرضاً فتراه لا يخطو خطوة إلا بإذنها ولا يقدم على
عمل إلا بعد أن يعمل لزوجته ألف حساب
ولايستطيع ان يرفض لها طلباً مهما كان
...........خوفاً منها وإتقاء لشر لسانها السليط
وترى الزوجة الصالحة تقول
في نفسها .........هل أعمل مثل تلك الزوجة ليوقرني زوجي ويحترمني
وكلما
حاولت تجد ضميرها المؤمن يذكرها بالأجر العظيم وبالجنة وبرضى الرحمن الرحيم
..........فيسمو قلبها المؤمن ويزاد سماحاً حين يزداد بعض الأزواج
تمرداً
ولكن لا أعتقد أن الزوجة الصالحة سيسرها أن تفعل مثل تلك المرأة
لإنها ترى بعينها أن مابين ذلك الزوج وزوجته من مشاعر وحب ليس كما بينها وبين
زوجها
فترى الفتور والمشاحنات تلف بيتهم ..........أما الزوجة الصالحة حتى
لو زوجها لم يقدرها فإنها واثقة أن مابقلبه نحوها من الحب الكثير الكثير وأن حياتهم
ملأها الإيمان والإطمئنان والسكينة والسعادة
حتى لو حاول الزوج إغضابها
فلابد أن يعود يوماً ويعض أصابع الندم قهراً بعد أن يعلم أن مابين يديه من زوجة
صالحة كنز يفتقده الكثير الكثير الكثير.
لذا يامن أنعم الله عليه بزوجة
صالحة (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)

avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: دعـــــاء الزوجة لزوجهـــــا

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الأربعاء مايو 18, 2011 10:10 am

وقال عليه الصلاة
والسلام ( الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة)
هل تسألتم لماذا الزوجة الصالحة اجمل مافي الدنيا حتى لو لم تكن جميلة أو
ذات حسب ونسب ؟؟

ساوضح لكم الأمر............فالزوجة
الصالحة تراقب الله في أسلوبها في التعامل معك

فإذا أغضبتها وغضبت تذكرت
قوله تعالى (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )..........فعفت عنك ورضت إبتغاء
لوجه الله .
وإذا نقصت في حقها فهي تصبر إبتغاء أجر الصابرين
وإذا
طلبتها للفراش فهي لن تتمنع لإنها تخاف أن تلعنها الملائكة حتى تصبح
وهي لا
تستطيع أن تبات غاضبة منك فهي تخاف أن تموت وتلقى الله وزوجها غاضب فتقول له لاأذوق
غمضاً حتى ترضى
وإذا خرجت وسافرت حفظتك في نفسها ومالها وولدها حفاظاً لحدود
الله
وهي تتزين وتتلبس وتعتني بأناقتها وبتدليلك وبتجهيز ماتحب من مطعم
ومشرب وتغنيك في نفسها بما تشتهيه ............كل ذلك بجانب حبها لك هو إبتغاءها
وجه الله
وهي تقتصر في المال خشية أن تكون من المسرفين فهي غير متطلبة لإنها
تفكر بما عند الله وماعند الله خيراً وأبقى
وهي ستكون عوناً لك في دينك
تذكرك إذا نسيت وتشجعك إذا تكاسلت وتأخذ بيدك نحو القمة بهمة عالية لتبلغوا سوياً
الجنة
فهي تحتسب كل شيء تفعله لوجه الله وإبتغاء جنة عرضها السموات
والأرض
كم تبكي في نفسها حزناً على إيذاءك لمشاعرها ........وكم تبكي حرقة
على إنها تود أن توقفك عند حدك...............ولكن لا يمنعها خوفاً أو جبن
منك..........ولكن مايمنعها هو إحتسابها وصبرها وقولها في نفسها سأسامحه لوجه
الله
وسبحان الله من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه
فسبب
تصرفاتها تلك يشعر الزوج بمحبة جارفة نحوها وهذا بفضل الله ونعمته عليها وهذا بداية
الأجر في الدنيا قبل الأخرة
ولكن للأسف وأقولها بحرقة فعلاً للأسف
:
هناك البعض ...........(قلنا البعض لكي لا تردوا رداً قاسياً)
...........البعض لايقدر تلك المرأة الصالحة فيعتبر سكوتها وحلمها ضعفاً فتراه لا
يعمل لمشاعرها أدنى إعتبار
وتراه إذا فكر في شيء فإنه ينفذه ضارباً بعرض
الحائط مشاعر زوجته........لسبب بسيط جداااااا وهو يقينه بأنها لن تغضب وإذا غضبت
فسرعان ماتسامح فإرضاءها سهل المنال



نتساءل كيف كان حال الرسول مع زوجاته، كيف كان يتعامل معهن؟
كيف كان يعدل بينهن؟

لقد حقق صلى الله عليه و سلم
السعادة لكل منهن و ذلك لأنه عرف كيف يتعامل مع المرأة و توغل فى أعماق نفسها
الرقيقة و أخذ يناجيها بدفء العاطفة و يعينها على العمل لدينها ودنياها

و ماذا عن زوجاته الكريمات.. أمهاتنا المؤمنات... إذا
فتحنا كتب السيرة و الكتب التى تتحدث عن زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم سوف نجد
بأن أكثر تلك الكتب قد وصفت زوجات الرسول بصفة مشتركة فيهن جميعا... الصوّامة
القوّامة.. إذن فهن كن يتمتعن بقرب شديد من الله و بمناجاته فى الليل و لذلك
استحققن هذا الشرف العظيم.. استحققن أن يكنّ أمهات المؤمنين، زوجات الحبيب المصطفى
فى الدنيا والاّخرة.. أصلحن ما بينهن و بين الله فأصلح الله لهن أمر دنياهم و
اّخرتهم

و ماذا عنّا نحن
أخوتنا؟؟

أعلم أن الكثير ممن يقرأ رسالتى تلك
متزوج, أو حتى إن كان غير متزوج فهو يلحظ الحياة الزوجية بدقائقها من خلال والديه
أو أصدقاؤه.. لم ندرت السعادة الزوجية فى يومنا هذا؟ هل العيب فى زماننا؟؟ لا.. بل
العيب فى أنفسنا -رجالا و نساء- و التى أفسدناها بالمادية الحضارية و نسينا ديننا و
حضارتنا الإسلامية, و ابتعدنا عن تعاليم رسولنا و حبيبنا... و ابتعدنا عن حب الله..
و ارتكبنا معاصيه جهرا و علانية, و توارينا من الخلق عند فعل المعصية و لم تطرف
أعيننا أو قلوبنا لحظة لنظر الإله اٍلينا

إذن ماذا
نفعل الاّن و نحن نبغى عودة الحب فى حياتنا الزوجية؟

طريق واحد فقط... طريق الله و رسوله.... عندها سوف ينعم كل زوج بزوجته
و يستشعرا معنى السعادة الزوجية التى أوجدها الله تعالى و لكننا بجهلنا حدنا عنها و
تركناها

و من هنا جاء تفكيرى يا أخوتى فى تلك السلسلة
"فى بيت الرسول", أهديها لكل زوج و زوجة تباعدت بينهما المسافات و يريدان استعادة
الحب مرة أخرى... أرجو أن يتابعا سلسلتى.. و جزاكم الله خيرا

و صلّى اللهم على سيدنا محمد و على اّله و صحبه و سلم تسليما
كثيرا.






من صور الملاطفة والدلال نداء الزوجة بأحب الأسماء
إليها أو بتصغير اسمها للتلميح أو ترخيمه يعني تسهيله وتليينه، فقد كان صلى الله
عليه وسلم يقول لـ[عائشة] : (( يا عائش ، هذا جبريل يقرئك
السلام . فقلت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ترى ما لا أرى . تريد رسول الله
صلى الله عليه وسلم
))

-
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح -
الصفحة أو الرقم: 2447

والحديث متفق
عليه.

وكان يقول لعائشة أيضا: يا
حميراء
والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء كما قال ذلك [ابن كثير] في
النهاية وقال [الذهبي]: الحمراء في لسان أهل الحجاز البيضاء بحمرة وهذا نادر فيهم
.
إذاً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ويناديها بتلك الأسماء مصغرة
مرخمة .
وأخرج [مسلم] من حديث عائشة في الصيام قالت "كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك رضي الله تعالى
عنها
"

الراوي: عائشة -
خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم:
1106

وفي حديث عائشة أيضا أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم
بأهله
"

الراوي: عائشة -
خلاصة الدرجة: صحيح ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة - المحدث: الترمذي -
المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2612

من خلال هذه الأحاديث
يتبين لنا ملاحظة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأزواجه وحسن التعامل معها أي مع
عائشة رضي الله تعالى عنها

ومن صور المداعبة والملاطفة
أيضا إطعام الطعام فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "جاء
النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة ، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر
منها ، قال : ( يرحم الله ابن عفراء ) . قلت : يا رسول الله ، أوصي بمالي كله ؟ قال
: ( لا ) . قلت : فالشطر ؟ قال : ( لا ) . قلت : الثلث ؟ قال : ( فالثلث والثلث
كثير ، إنك إن تدع ورثتك أغنياء ، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم ،
وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة ، حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ، وعسى
الله أن يرفعك ، فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون ) . ولم يكن له يومئذ إلا ابنة
"

الراوي: سعد بن أبي وقاص
- خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو
الرقم: 2742

حتى اللقمة التي ترفعها بيدك إلى
فم امرأتك هي صدقة ليست فقط كسباً للقلب وليست فقط حسن تعاون مع الزوجة بل هي صدقة
تؤجر بها من الله عز وجل .

إذاً فمن صور المداعبة
والملاطفة للزوجة إطعامها الطعام .وكم لذلك من أثر نفسي على الزوجة. وإني أسألك
أيها الأخ.. أيها الرجل.. ماذا يكلفك مثل هذا التعامل؟
لا شيء إلا حسن التأسي
والاقتداء وطلب المثوبة وحسن التعاون وبناء النفس فالملاطفة والدلال والملاعبة
مأمور أنت بها شرعا بما تفضي إليه من جمع القلوب والتآلف .

كثيرا ما كنا نقرأ عن سيرة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في
المجال التربوي أو الإيماني أو السياسي أو العسكري أو الاقتصادي... ولكن قليلا ما
كتب أو نشر عن سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بيته وطبيعة علاقته مع نسائه.
إن المدقق في مجال العلاقات الأسرية لحياة الحبيب محمد ـ
صلى الله عليه وسلم ـ يجد أن هناك معاني كثيرة نحن بأمس الحاجة لها في واقعنا
المعاصر، ولو عملنا بها لساهمت في استقرار بيوتنا وتقوية علاقتنا الزوجية, ونضرب
بعض الأمثلة في هذا المقال عن احترام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمشاعر الزوجة
وتقديرها وبيان حبه لزوجاته.

إن للرجل طبيعته الخاصة
في التعبير عن مشاعره بخلاف المرأة وطبيعتها، لأن المرأة إذا أرادت أن تعبر عن
مشاعرها فإنها تتكلم وتقول أنا أحبك أو إني اشتقت إليك.. وأنا بحاجة إليك واني
أفتقدك، وهذه الكلمات كثيرا ما ترددها الزوجة على زوجها، ولكن الرجل من طبيعته أنها
إذا أراد أن يعبر عن مشاعره فانه يعبر بالعمل والإنتاج وقليلا ما يعبر بالكلام،
فإذا أراد الرجل أن يخبر زوجته أنه يحبها فانه يشتري لها ما تريد مثلا أو أن يجلب
بعض المأكولات أو المشروبات للمنزل أو بعض قطع الأثاث.. فهذا العمل بالنسبة للرجل
تعبير عن الحب.

وهذه بالتأكيد طبيعة سلبية في الرجل
تجاوزها الرسول الكريم. فكون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصف حبه وعاطفته لعائشة
ـ رضي الله عنها ـ فمعنى هذا أنه يلاطفها ويدللها ويعطي الزوجة ما تتمنى سماعه من
زوجها وحبيبها وهذا مقام عال في التعامل بين الزوجين، ولهذا روى ابن عساكر عن
السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها: "أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا و الآخرة ؟ قلت : بلى قال : فأنت
زوجتي في الدنيا و الآخرة
"..

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر:
السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2255


كيف ستكون نفسية عائشة ـ رضي الله عنها ـ ومشاعرها عندما تسمع هذه
الكلمات التي تعطيها الأمن والأمان بالحب والمودة بالدنيا والآخرة؟

فهذا العاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من
مكة فرارا من الإسلام فتبعث إليه ليرجع إلى مكة ويدخل في الإسلام، فيبعث إليها
برسالة هذا بعض نصها: "والله ما أبوك عندي بمتهم وليس أحب إلي من أن أسلك معك يا
حبيبة في شعب واحد، ولكنني أكره لك أن يقال إن زوجك خذل قومه فهلا عذرت وقدرت".
وواضح من الرسالة أن العاص كان يحب زينب بدليل أنه يود ويحب أن يكون معها في طريق
واحد أيا ما كان هذا الطريق كما أنه كره لها أن يقال فيها ما يضايقها ثم إنه يطلب
منها في النهاية أن تعذر وتقدر, ومن أجل هذا الحب فان زينب استطاعت أن تذهب إليه
وتأتي به مسلماً.

بعض الكتاب يدلل على احترام الغرب
للمرأة، ويضرب مثلا بفتح الزوج باب السيارة لزوجته، وإن كان هذا في ظاهره احترام،
إلا أن هنالك جوانب كثيرة يكتشف فيها الناضج أنهم يهينون المرأة ولا يحترمونها،
ونحن المسلمين ليس لدينا قضية صراع بين الرجل والمرأة، وإنما كل واحد منهما يكمل
الآخر، ولهذا فأننا نقول بإن الاحترام واجب من كلا الطرفين ولكل منهما، ونضرب مثلا
في ذلك وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، عندما جاءته زوجته السيدة صفية تزوره
في اعتكافه في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت لتذهب، فقام النبي
عليه الصلاة والسلام معها ليودعها إلى الباب، وفي رواية أخرى أنه قال لها:( لا تعجلي حتى أنصرف معك ) . وكان بيتها في دار أسامة ، فخرج النبي
صلى الله عليه وسلم معها ، فلقيه رجلان من الأنصار ، فنظرا إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ثم أجازا ، وقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعاليا ، إنها صفية بنت
حيي ) . قالا : سبحان الله يا رسول الله ، قال : ( إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى
الدم ، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئا

الراوي: صفية بنت حيي - خلاصة الدرجة: [صحيح] -
المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2038

ولهذا فإننا نتمنى أن يسود الاحترام بين
الزوجين، لأن الاحترام سر دوام المحبة الزوجية واستمرار الاستقرار
العائلي

كم هي جميلة الحياة الزوجية لو يتعامل الزوجان
بهذه النفسية؟! وما أحوجنا إلى فتح صفحات التاريخ النبوي والإسلامي لنكتشف أجمل
النظريات في الفنون الزوجية

دعواتى للمتزوجين
ضبعون
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: دعـــــاء الزوجة لزوجهـــــا

مُساهمة من طرف اسلام محمد حسن في الأربعاء مايو 18, 2011 10:13 am

أما عدله صلى الله عليه وسلم بين أزواجه، فهو على
نحو ما قلت من حبه وملاعبته وحلمه ووفائه، وعدله ناشئ عن الشعور بالمسؤولية، ومن
فِطرة الله تعالى له على الحق والعدل وبعثه بهما.

1-
فقد كان صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة - رضي الله عنها - : "
قالت عائشة : يا ابن أختي كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا وكان قل يوم إلا وهو يطوف
علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها
ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا رسول الله يومي لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قالت نقول في
ذلك أنزل الله تعالى وفي أشباهها أراه قال ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا )

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في
رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي
داود - الصفحة أو الرقم: 2135

2- ولم يكن يتغير حاله صلى الله عليه وسلم في العدل تبعًا لتغير أحواله
سفرًا وحضرًا، بل لقد كان يعدل في سفره كما يعدل في حضَره، كما قالت عائشة - رضي
الله عنها - : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا
أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه ، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها
وليلتها ، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم ، تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر:
الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2593

تعني بذلك لمَّا كبرت، وأضحت لا
إربة لها في الرجال.

3- وكان من عدله صلى الله عليه
وسلم بينهن أنه كان إذا تزوج ثيِّبًا أقام عندها ثلاثًا لإيناسها، ثم يقسم لها
كسائر نسائه، كما روت أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أقام عندها ثلاثًا، وقال لها : إن شئت سبعت
عندك وسبعت عندهن وإن شئت ثلثت عندك ودرت فقالت ثلث

الراوي: أبو بكر بن عبد الرحمن - خلاصة الدرجة:
صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 1/47

4- ولقد بلغ به
الحال في عدله صلى الله عليه وسلم أنه لم يفرِّط فيه حتى في مرض موته، حيث كان
يُطاف به عليهن في بيوتهن كل واحدة في نوبتها، قالت أم المؤمنين عائشة - رضي الله
عنها-: " لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم
فاشتد وجعه ، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي ، فأذن له ، فخرج بين رجلين تخط رجلاه
الأرض ، وكان بين العباس وبين رجل آخر ، فقال عبيد الله : فذكرت لابن عباس ما قالت
عائشة ، فقال لي : وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة ؟ قلت : لا ، قال : هو علي
بن أبي طالب .

الراوي: عائشة - خلاصة
الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2588

5- وفي رواية قالت: " أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه ، يقول : ( أين أنا
غدا ، أين أنا غدا ) . يريد يوم عائشة ، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء ، فكان في بيت
عائشة حتى مات عندها ، قالت عائشة : فمات في اليوم الذي يدور علي فيه في بيتي ،
فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري ، وخالط ريقه ريقي . ثم قالت : دخل عبد الرحمن
بن أبي بكر ، ومعه سواك يستن به ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت
له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن ، فأعطانيه ، فقضمته ، ثم مضغته ، فأعطيته
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به ، وهو مستند إلى صدري .“
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر:
الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4450
.

6-
ومع ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من كمال العدل بين نسائه في كل ما يقدر عليه
مما هو (فى يده) فإنه مع ذلك كان يعتذر إلى الله تعالى فيما لا يقدر عليه مما هو )
خارج عن نطاق التكليف، كما قالت السيدة عائشة - رضي الله عنها-: " كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول: "
اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك
" (الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: رواه حماد بن زيد عن أبي أيوب عن
قلابة مرسلا - المحدث: البخاري - المصدر: العلل الكبير - الصفحة أو الرقم:
165
) وهو يعني بذلك القلب كما فسَّره به أبو
داود، وقيل: يعني الحب والمودة، كما فسره الترمذي، والمعنى: أن القسمة الحسِّية قد
كان صلى الله عليه وسلم يوفِّي بها على الوجه الأكمل لأنها بيده، لكن القلب بيد
الله، وقد جعل فيه حب عائشة أكثر من غيرها، وذلك خارج عن قدرته
وإرادته.

ومع ذلك فهو يضرع إلى الله أن لا يلومه على
ما ليس بيده، مع أن الأمر القلبي لا يجب العدل فيه، وإنما العدل في المبيت والنفقة،
ولكن هذا من باب قول الله تعالــــــــــى: ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
أنهم إلى ربهم راجعون ) المؤمنون : 60 .

ومما يدل على
أن أمر العدل بين الزوجات خطير كما بينه صلى الله عليه وسلم في حديث آخر حيث قال:
"من كانت له امرأتان مال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه
مائل

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: مستقيم - المحدث: ابن
عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 8/446


وفي عشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذه أسوة للمؤمنين، وعليهم معرفتها والتأسي بها لقول الله تعالى: ( لقد كان لكم في
رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) ( الأحزاب:
21 ) لأن فعله صلى الله عليه وسلم كقوله وتقريره، تشريع لأمته، وهدى لهم ، يجب
عليهم الاقتداء به ما لم يكن الفعل خاصاً به .
avatar
اسلام محمد حسن
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 861
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى